قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن التقييمات التقنية لا تزال جارية في المواقع التي تعرضت للقصف ب صواريخ باليستية، مضيفا أن النتائج الأولية أظهرت استخدام القوات الروسية صواريخ “كي إن-23” التي تصنعها كوريا الشمالية وتزود بها موسكو، في استهداف إحدى منشآت الطاقة الرئيسية.
وربط الرئيس الأوكراني تكثيف الهجمات الروسية بالجهود الرامية إلى استئناف المفاوضات، قائلا إن الضربات الأخيرة “تسبق جهدا مشتركا آخر مع شركاء (كييف) لإحياء المفاوضات”. وأضاف أن “روسيا تحاول، من خلال تكثيف هجماتها على أوكرانيا وبنيتنا التحتية في هذه اللحظة بالذات، تمهيد الأرضية للضغط على موقف أوكرانيا وشركائها” خلال المباحثات.
ومن المقرر أن يلتقي ممثلون عن أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر، في إطار الجهود التي تقودها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتوصل إلى تسوية للحرب المستمرة منذ أكثر من أربعة أعوام.
وكانت وزارة الطاقة الأوكرانية قد أفادت، في وقت سابق السبت، بأن ضربات روسية “مكثفة” استهدفت منشآت حيوية، ما تسبب في انقطاع الكهرباء عن خمس مناطق. وأكدت الوزارة وقوع أضرار جسيمة “بالعديد من منشآت الطاقة” في محيط العاصمة كييف، الأمر الذي يعيق “بشكل كبير” إمدادات الكهرباء إلى العاصمة ومنطقتها، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ تعمل على إصلاح الأضرار رغم استمرار الإنذارات الجوية.
من جانبه، أعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو أن الضربات الروسية ألحقت أضرارا بجسر رئيسي ومنشآت للطاقة في العاصمة ومحيطها.









