تؤثر درجة حموضة الطعام ومدة بقائه في الفم وعدد مرات تناوله على الأسنان. يختلف تآكل المينا عن التسوس في أن أحماض الأطعام والمشروبات قد تضعف سطح السن مباشرة، في حين يحدث التسوس عندما تستخدم بكتيريا الفم السكريات والنشويات لإنتاج أحماض تهاجم الأسنان.
يعرض كل رشفة من ماء الليمون الأسنان للأحماض من جديد. وعند توزيعه على ساعات اليوم، تقصر الفترات المتاحة للعاب لمعادلة الحموضة. وينطبق ذلك أيضا على المشروبات الغازية والرياضية الحمضية، حتى إن كانت خالية من السكر. أما مشروبات الطاقة المحلاة فتجمع بين الحموضة والسكر.
تندرج المخللات ضمن الأطعمة الحمضية لاحتوائها على الخل. يركز الأطباء على تكرار تناولها، خصوصا بين الوجبات.
قد تلتصق قطع الزبيب والمانجو المجففة والتمر بالأسنان، فتظل البكتيريا على تماس مع سكرياتها مدة أطول. وقد يحدث شيء مشابه مع رقائق البطاطس والبسكويت المملح، إذ تعلق بقاياها النشوية بين الأسنان رغم أن مذاقها غير حلو.
توصي الجمعية الأميركية لطب الأسنان بالمضمضة بالماء بعد تناول طعام أو شراب حمضي، والانتظار نحو ساعة قبل استخدام الفرشاة. ويتيح ذلك للعاب وقتا لمعادلة الحموضة بعدما أصبح سطح المينا أكثر ليونة.
ويمكن للعلكة الخالية من السكر أن تحفز إفراز اللعاب، إلى جانب العناية اليومية بالأسنان وتنظيفها مرتين بمعجون يحتوي على الفلورايد.









