أعلن المدير العام لشركة “روساتوم” الروسية للطاقة النووية، أليكسي ليخاتشيف، عن إجلاء 180 موظفاً آخرين من محطة بوشهر النووية في إيران، متوجهين إلى مدينة أصفهان، وذلك في إطار عملية تبديل نهائية للأطقم.
وأكد ليخاتشيف أن أغلبية الطاقم الروسي غادرت الموقع بالفعل، وتبقى هناك فرقة صغيرة تضم نحو 20 شخصاً فقط. وحدد الوجود الروسي المتبقي بمدير الفرع ونوابه، بالإضافة إلى أفراد الأمن والفنيين المكلفين بصيانة المعدات الحيوية وضمان سلامتها.
بدأت عملية الإجلاء العامة في 4 أبريل الجاري، استجابةً لاستهداف محطة بوشهر بضربات أمريكية وإسرائيلية سابقة. وقد شهدت المحطة إجلاءً مسبقاً لعشرات الموظفين خلال الأيام الأولى للحرب، إضافة إلى 163 موظفاً غادروا في 25 مارس الماضي بعد استهداف الموقع. وكان ليخاتشيف قد استبعد إجلاء كافة الموظفين آنذاك، مؤكداً ضرورة بقاء “عشرات الأشخاص” على الأقل في الموقع لضمان الاستمرارية.
وتشارك روسيا في تشغيل المحطة، التي تم بناؤها بمساعدتها، حيث يواصل فريق فني روسي العمل فيها.









