التقى رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، باللواء النور القبة الذي انشق عن مليشيا الدعم السريع، بحضور رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الفريق الركن محمد علي أحمد صبير.
كان النور القبة قد انشق عن المليشيا وانضم إلى الجيش السوداني بعد قدومه إلى منطقة كتم بولاية شمال دارفور. ويشير إلى أن انشقاقه جاء بعد إخراج قوة نيران كبيرة من قوام التمرد وإيقاف أذى كبير للجيش عند قدومه مستسلمًا. ويؤكد أن هذا الانشقاق هو الثالث في صفوف المليشيا، وأن جهاز الاستخبارات العسكرية نجح في خلخلة أركان التمرد بعمل متقن، وأفلح في إخراج الغالبية العظمى من أبناء قبيلة المحاميد من التمرد.
وأشار إلى أن النور القبة ليس الأول ولا الأخير في مسلسل الانشقاقات، وأن هناك قادة آخرون سيسلمون للجيش، مشيرًا إلى أن الفضل يعود إلى جهاز الاستخبارات العسكرية الذي أجاد استثمار غزو المليشيا لدامرة مستريحة، وأنجز عملاً متقنًا لإخراج قادة بقيمة النور القبة وعلي رزق الله السافنا من القوة القتالية للمليشيا، ومعهما الغالبية العظمى من أبناء قبيلة المحاميد.
وأضاف أن الأيام المقبلة ستشهد خروج قادة كبار من قبائل أخرى تواطأت إداراتها الأهلية مع المليشيا وزجت بالآلاف من أبنائها في أتون التمرد.









