كشف صور حديثة صادرة عن سفارة جنوب السودان في الخرطوم عن دمار واسع النطاق، تسببه مليشيا الدعم السريع أثناء وجودها في العاصمة السودانية قبل إخراجها من قبل الجيش السوداني في 2025م. في الوقت نفسه، تتهم بعض الأطراف حكومة سلفاكير بتقديم دعم إلى الدعم السريع من خلال إيواء عناصره وفتح المستشفيات والحدود لوصول العتاد.
وسجل مستشار الرئاسة للشؤون الأمنية توت قاتلواك، خلال زيارته إلى مبنى السفارة بالخرطوم، بأن حكومة جنوب السودان ستعيد بناء السفارة قبل استئناف العمليات الدبلوماسية في العاصمة السودانية.
وكان توت قد وصل إلى الخرطوم في زيارة رسمية، والتقى خلالها رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، لبحث عمليات نقل البترول الجنوب سوداني عبر موانئ الشمال، فضلاً عن العلاقات الثنائية وعملية السلام في السودان.








