أظهرت نتائج الاستجواب التي أجرتها أجهزة الأمن، أن المشتبه به كان على اتصال بمصدر أجنبي. رجحت الجهات الأمنية أنه عنصر استخباراتي إيراني، مشيرة إلى أنه تلقى مبالغ مالية مقابل تنفيذ مهام مختلفة، من بينها جمع معلومات وصفت بأنها تمس أمن الدولة.
ذكرت المصادر أن الجهاز الأمني صنّف الجهة التي تواصل معها المتهم على أنها “مصدر استخباراتي إيراني”، في حين لم تصدر حتى الآن تفاصيل إضافية رسمية بشأن طبيعة المعلومات التي تم جمعها أو المدة الزمنية للنشاط المنسوب إليه.
وتفاقمت ظاهرة التجسس بين إيران وإسرائيل خلال العامين الماضيين. دفع تزايد أعداد العملاء الإيرانيين إسرائيل إلى افتتاح جناح جديد لهم بسجن دامون في حيفا، بينما لم تتم إدانة سوى جاسوس واحد من بين المتهمين حتى الآن، إذ لا تزال معظم القضايا منظورة أمام القضاء.









