أعرب دونالد ترامب، عبر منشور على حسابه في “تروث سوشيال”، عن رأيه بشأن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيطاليا، قائلاً: “بعد إنفاق تريليونات الدولارات على حلف الناتو، لم تفكر إيطاليا ورئيس وزرائها حتى في التورط مع إيران وتهديتها النووي الخطير”. وأضاف: “لعقود، دافعنا عنهم، ولكن عندما يُختبرون، لا يقفون إلى جانبنا ولا إلى جانب العالم. هذا ليس جيدا”.
في سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، السبت، إلغاء زيارة كانت مقررة إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع، على خلفية التوتر بين زعيمي البلدين. جاء قرار تاياني بعدما اتهمت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني الرئيس ترامب، بـ”اختلاق رواية عنها”، الجمعة.
كان ترامب صرح لقناة تلفزيونية إيطالية بأن ميلوني “توسلت إليه لالتقاط صورة معه”، في قمة مجموعة السبع. وأبدت ميلوني “دهشة” من تصريحات ترامب، التي وصفتها بأنها “مختلقة تماما”. وجهت له انتقادات أيضا بسبب تصرفه باحترام أكبر بكثير تجاه “أعداء الغرب”، مقارنة بحلفائه القدامى.
وأظهر مقطع مصور من الحدث في فرنسا ميلوني وترامب يجلسان جنبا إلى جنب على أريكة صغيرة، ويتبادلان أطراف الحديث في محادثة مستفيضة، لكن الرئيس الأميركي أشار إلى أنه كان يسايرها فقط من خلال الدردشة معها. ونقلت قناة “إل إيه 7” التلفزيونية عن ترامب قوله في مقابلة قصيرة بعد أن سأل الصحفي عن رئيسة الوزراء الإيطالية: “ربما هي سعيدة لأنني تحدثت معها. لم يكن علي التحدث معها”. وأوضح ترامب: “توسلت (ميلوني) إليّ لألتقط صورة معها. أرادت بشدة أن تلتقط صورة معي. لم أكن لألتقطها لكنني شعرت بالشفقة تجاهها”.
من جانبها، قالت ميلوني إن “تصريحات دونالد ترامب مختلقة تماما. أنا مندهشة بصراحة. لا أعرف لماذا يتصرف رئيس الولايات المتحدة بهذه الطريقة تجاه حلفائه. إنها ليست المرة الأولى”. وأضافت: “لا يسعني إلا أن أقول إنه من المخيب للآمال ألا يظهر نفس العزم مع أعداء الغرب والولايات المتحدة، الذين يعامل قادتهم بتساهل أكبر بكثير. هناك شيء واحد يجب أن يتذكره: لا أنا ولا إيطاليا من يتوسلون أبدا”.









