قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إن الولايات المتحدة وجهت ضربة قاصمة للجيش الإيراني وقيادته، لكنه أكد أن الصراع لن ينتهي إلا بمنع طهران نهائيا من امتلاك سلاح نووي.
وتابع ترامب: “انتصرنا بالفعل، لكنني أريد أن يكون النصر أكبر. دمرنا أسطولهم البحري وقواتهم الجوية وكل شيء لديهم. إذا نظرتم إلى معداتهم المضادة للطائرات ومعدات الرادار وقيادتهم، تم تدمير قيادتهم. دمرنا كل شيء”.
وصف ترامب إيران بأنها “منهكة بشدة عسكريا واقتصاديا”، قائلا إن “الضمانات القوية ضد برنامجها النووي هي وحدها الكفيلة بتحقيق نتيجة دائمة”.
كما قال الرئيس الأميركي إن قدرات إيران على التعافي من الأضرار التي لحقت بها “تضاءلت بشدة”، وأضاف: “إذا انسحبنا الآن فسيستغرق الأمر منهم 20 عاما لإعادة البناء، إن استطاعوا ذلك أصلا”.
وأشار ترامب إلى أن المكاسب العسكرية وحدها غير كافية، موضحا: “يجب أن نضمن عدم امتلاكهم سلاحا نوويا أبدا”. وأعرب عن اعتقاده أن “إيران ستستخدم سلاحا نوويا إذا حصلت عليه”، قائلا: “أنا أتعامل مع هؤلاء وأعرفهم جيدا. سيستخدمون سلاحهم النووي، ولن نمنحهم فرصة لذلك”.
من جهة أخرى، قال ترامب إن إيران تواجه بالفعل ضغوطا اقتصادية شديدة، واعتبر أن “اقتصادهم ينهار الآن، والتضخم يقارب 100 بالمئة. لا يستطيعون تصدير أي نفط لأن الحصار المفروض عليهم فعال بنسبة 100 بالمئة”.
وأشار إلى أن ردود الفعل الدولية بشأن الحرب “كانت داعمة بشكل عام”، لكنه جدد انتقاده لـ”الحلفاء لعدم اتخاذهم إجراءات أكثر حزما”، وخص بالذكر دول حلف شمال الأطلسي (ناتو).
وقال ترامب: “أعتقد أن ما أفعله يحظى بشعبية كبيرة. العالم يشكرني لأنه لم يكن من المفترض أن أفعل ذلك. كان ينبغي على رؤساء آخرين القيام بذلك قبلي بوقت طويل، وكان ينبغي على دول أخرى القيام بذلك”.









