أطلق دونالد ترامب حملة هجومية على صحيفة “نيويورك تايمز” عبر حسابه الرسمي في منصة “تروث سوشال”. وقال ترامب إن إيران تم تدميرها “كلياً” عسكرياً، معتبراً أن التقارير التي تشير إلى العكس هي “أخبار زائفة” يتفقها معها الصحيفة التي وصفها بالمؤسسة الفاسدة. وطالب الصحيفة بالاعتذار عن ما وصفه بـ”الأكاذيب المروعة” ضده وضد مؤيديه وضد بلده.
وفي السياق نفسه، أكد ترامب أن إيران تسعى لإبرام اتفاق، ولكن لن يقبل أي صفقة تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، وذلك بعد انهيار المحادثات المباشرة بين البلدين.
وفي تطور عسكري، دخلت التهديدات الأمريكية بفرض السيطرة على حركة السفن في الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ. أعلن ترامب حظراً على السفن الإيرانية وأي سفن تدفع رسوماً لطهران، مهدداً بتدمير أي سفن إيرانية “هجومية سريعة” تحاول كسر هذا الحظر.
وفي المقابل، تظل الجهود الدبلوماسية سارية. ذكرت مصادر إعلامية أن هناك تفاؤلاً بوجود مخرج دبلوماسي للصراع، مشيرة إلى احتمال تمديد وقف إطلاق النار لإتاحة مزيد من الوقت للمباحثات.
وتواجه صفقة الهدنة التي أنهت ستة أسابيع من الحرب نهاية أسبوع واحد فقط، وذلك بعد أن أفادت واشنطن بأن طهران رفضت مطالبها خلال المباحثات التي جرت في إسلام آباد.









