وجه بنك الخرطوم رسالة إلى عملائه عبر تطبيق “بنكك” يطلب فيها تحديث البيانات لدى أقرب فرع، وأثارت الرسالة، التي جاء فيها “رحلتنا معاك مستمرة والجاي دائمًا أحلى، حدث بياناتك لدى أقرب فرح وكمل معانا المشوار”، موجة من الارتباك والحيرة لدى عدد كبير منهم، نظرًا لعدم تحديد البنك بشكل قاطع إذا كانت هذه الخطوة إجبارية وما هي الإجراءات المتعلقة بإغلاق الحساب في حالة عدم التحديث.
ويرى خبراء اقتصاديون أن هذه الخطوة ضرورية ومهمة في إطار تأمين الحساب، سيما بعد محاولات التهكير التي انتشرت مؤخرًا، حيث تعرضت حسابات آلاف العملاء في البنك إلى عمليات اختراق وسحب أرصدة في عمليات تبدو منظمة وتقف خلفها جهات محترفة.
وأكد بنك الخرطوم في تنويه سابق أنه لا علاقة للبنية التقنية للبنك بهذه العمليات، بل هي ناتجة عن استيلاء بعض ضعاف النفوس على وسائل وبيانات اتصال بعض العملاء واستغلالها بطرق احتيالية خارج نطاق أنظمة البنك تمامًا. وأشار البنك إلى أن أنظمته الرقمية وتطبيق “بنكك” تعمل وفق أعلى معايير الأمان، ولم يحدث أي مساس بقواعد بياناته أو أموال العملاء.
ودعا البنك العملاء إلى عدم توكيل أي جهة أو شخص غير موثوق لاستخراج وسيلة اتصال بديلة عن تلك المرتبطة بحساباتهم المصرفية، وتوخي أعلى درجات الحذر بشأن بياناتهم الشخصية ووسائل اتصالهم، وتأمين هواتفهم وبياناتها من الاستغلال، مع التأكيد على التواصل الفوري مع البنك عبر قنواته الرسمية فقط عند ملاحظة أي حركة غير معتادة في حساباتهم.
ونوه البنك إلى أن فرق الأمن التقني والسيبراني لديه تواصل العمل على مدار الساعة لحماية بيانات العملاء وأموالهم، فهي أولوية قصوى.









