شهدت الكهرباء في السودان انقطاعاً واسعاً بعد خروج محطة خزان سد مروي في شمال السودان عن الخدمة، مما تسبب في بلاك أوت في ولايات الولاية الشمالية ونهر النيل والبحر الأحمر والخرطوم. جاء الانقطاع في ظل استهداف تعرضت له محطات كهرباء ومحولات في ولايات أخرى.
أشارت المعلومات إلى أن أسباب خروج سد مروي مرتبطة بالضغط على الشبكة أثناء محاولات ربط خطوط بديلة لتغذية الولايات المتأثرة بالاستهداف. تستمر الجهود الفنية لمعالجة الوضع وإعادة التيار خلال الساعات القادمة، بينما لم تصدر وزارة الطاقة أو الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء أي بيان اليوم بشأن خروج سد مروي أو الأسباب التي أدت إلى ذلك.
وفي ولاية النيل الأبيض، تعرضت محطة أم دباكر الحرارية إلى استهداف مباشر بطائرات مسيرة في وقت مبكر من صباح اليوم، مما أدى إلى توقف جزئي للمحطة.
أشار مسؤول إلى أن الاستهداف تسبب في حدوث أضرار فنية بمحولات الضغط العالي، الأمر الذي سيؤدي إلى تقليل الإمداد الكهربائي في ولايات الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض وشمال كردفان خلال الساعات القادمة.
وقال مدير محطة أم دباكر في تصريح رسمي إن الفرق الفنية والهندسية باشرت عمليات التقييم والحصر فور وقوع الحادث، وجاري العمل على إعادة تشغيل الوحدات المتأثرة تدريجياً، وسيتم تغذية الخطوط الحيوية (المستشفيات ومحطات المياه) كأولوية قصوى.
وناشدت الشركة المواطنين في الولايات المتأثرة بترشيد الاستهلاك واتخاذ التدابير اللازمة لحين اكتمال أعمال الصيانة، مؤكدة أنها ستوافي الرأي العام بالمستجدات أولاً بأول.









