Home / سياسة / الولايات المتحدة ترفع لحنها تجاه الأزمة السودانية وتكشف عدم شرعية الطرفين المتحاربين.

الولايات المتحدة ترفع لحنها تجاه الأزمة السودانية وتكشف عدم شرعية الطرفين المتحاربين.

الولايات المتحدة ترفع لحنها تجاه الأزمة السودانية وتكشف عدم شرعية الطرفين المتحاربين.

رفعت الولايات المتحدة الأمريكية من لهجتها الحادة تجاه الأزمة في السودان، وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وقادتهما لا يمثلون حكماً شرعياً ودستورياً للسودان، بل يحكمون بقوة السلاح، وسلوك كل قائد من قادة الفصائل المتحاربة يجعله غير مؤهل لحكم البلاد.

وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من امتناع الولايات المتحدة عن منح رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح تأشيرة دخول للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأكد توماس “تومي” بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيان، أن بلاد الرئيس ترامب على استعداد للعمل مع أي طرف يكون شريكاً جاداً للسلام في السودان، وسيسعى في غضون ذلك إلى رفع كلفة استمرار الصراع على جميع الأطراف المتحاربة والشبكات التي تغذّيه.

وشدد بيغوت على السعي لاستعادة السلام وإعادة السلطة إلى الشعب السوداني، مؤكداً أن الولايات المتحدة والرئيس ترامب مستعدان لدعم خطة للسلام والشعب السوداني مستعد للانخراط في حوار مدني ذي معنى وبوجود شركاء ملتزمين، يمكن جلب السلام إلى السودان.

وأشار بيغوت إلى أن الرئيس ترامب ملتزم بإنهاء أسوأ أزمة إنسانية في العالم والمتمثلة في حرب السودان، مؤكداً أن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع لم تقدّما التزامات جادة بهدنة فورية، بل ضاعفتا بدلاً من ذلك عملياتهما القتالية وضرباتهما بالمسيّرات التي تقتل المدنيين.

وأضاف بيغوت “وقد طلبنا مراراً من الطرفين قبول الهدنة الإنسانية كما قُدِّمت دون شروط مسبقة، والالتزام بحوار سياسي شامل يفضي إلى انتقال نحو حكومة مدنية. وهذه خطوات جوهرية لتحقيق سلام دائم في السودان.”

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *