قال الناشط والمقيم في أوروبا حماد جمال إنه تعرض مع زميله لمضايقات من وفد إماراتي في مبنى الاتحاد الأوروبي أثناء انعقاد جلسة البرلمان. وأشار جمال إلى أن الوفد أقدم على التحرش بهما بهدف منعهم من إجراء لقاءات مع أعضاء البرلمان الأوروبي لإقناعهم بالتصويت على مشروع يدين الدعم السريع ويطالب بتصنيفه مجموعة إرهابية.
وأكد جمال أن مثل هذه التصرفات لن تخيفهم ولن تثنيهم عن مواصلة الدفاع عن قضيتهم. وأضاف أنه أدرك لأول مرة بوضوح وجدية حجم المشروع الإماراتي–السوداني في السودان، موضحًا أنه خلال الأسبوع الماضي، بينما كان هو والرفيق مدثر في البرلمان الأوروبي لإقناع النواب بالتصويت لصالح مشروع القرار، كان وفد من الإماراتيين والسودانيين ينتقل من مكتب إلى آخر، محاولًا إقناع النواب بالتصويت ضد القرار.
وأشار جمال إلى أن إرادة الله شاءت أن يُعتمد القرار، وأن تنكشف ملامح هذا المشروع بالأدلة والوقائع، مبرزًا أنه لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها مؤشرات على ذلك. وأكد جمال أنهم قضوا يومين متتاليين في البرلمان الأوروبي أجروا خلالهما سلسلة من اللقاءات والمشاورات مع أعضاء البرلمان الأوروبي لحشد الدعم والتصويت لصالح مشروع القرار الأوروبي الذي يحمل دولة الإمارات ومليشيا الجنجويد مسؤولية الحصار المفروض على مدينة الأبيض، ونوه إلى أن هذه الجهود توجت بالنجاح، بعد لقاءات مثمرة مع أكثر من 20 نائب أوروبي.









