وفي اليوم الثاني من الزيارة الرسمية التي يقوم بها الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا إلى الولايات المتحدة، من المقرر أن يلقي العاهل البريطاني خطابا أمام الكونغرس الأميركي بعد الظهر.
وسيركز خطاب تشارلز على العلاقات التاريخية التي تربط المملكة المتحدة والولايات المتحدة، البلدين اللذين “لطالما عرفا كيف يجدان طرقا للتقارب”، وفق مقتطفات من كلمته وزعها مكتبه الإعلامي.
وصباح الثلاثاء، أقام الرئيس الأميركي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب استقبالا رسميا للملك والملكة في البيت الأبيض، تخللها إطلاق 21 طلقة مدفعية واستعراض حرس الشرف.
وقال ترامب معتليا منصة ثُبّتت في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض “يا له من يوم بريطاني جميل”.
وتابع “منذ أن حصلنا على استقلالنا قبل قرون، لم يكن للأميركيين أصدقاء أقرب من البريطانيين”، مضيفا أن البلدين تربطهما “علاقة خاصة ونأمل أن تبقى كذلك دائما”.
ويعقد ترامب والملك تشارلز الثالث بعد ذلك اجتماعا خاصا في المكتب البيضوي، بينما تشارك زوجتاهما في فعالية محورها التعليم والذكاء الاصطناعي.
ويعود الزوجان الملكيان عصرا إلى البيت الأبيض حيث تقام مأدبة عشاء.
وتأتي زيارة تشارلز الثالث في فترة تشهد توترا في “العلاقة الخاصة” بين البلدين التي سيصفها في خطابه بأنها “من أعظم التحالفات في تاريخ البشرية”.
وإن كان ترامب يتودد إلى العاهل البريطاني الذي يصفه بأنه “شخص ممتاز”، فهو ينتقد صراحة رئيس الوزراء كير ستارمر بسبب تحفظات لندن بشأن الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير، فضلا عن رفض الزعيم العمالي السماح باستخدام قواعد بريطانية في الضربات الأميركية الأولى على إيران.
وبالإضافة إلى مهاجمة ستارمر، انتقد ترامب الجيش والبحرية البريطانيين، كما قلّل من شأن التضحيات التي قدمها البريطانيون في قتالهم إلى جانب الأميركيين في أفغانستان.
وتجري زيارة الزوجين الملكيين بعد أيام قليلة على الهجوم الذي وقع خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض ويشتبه بأنه كان يستهدف الرئيس الأميركي، ومن المتوقع أن يشير إليه تشارلز الثالث في كلمته.
الملك تشارلز الثالث يلقي خطاباً تاريخياً أمام الكونغرس الأميركي خلال زيارة رسمية مشتعلة.









