وخلال مقابلة بودكاست أُجريت مع جو روجان ونشرت الأربعاء، ألقى المدعٍ العام لولاية نيويورك، ليزا فانس، اللوم بشكل كبير على المدعية العامة السابقة بام بوندي، التي صرحت سابقا بأن قائمة مزعومة لعملاء إبستين كانت “موجودة على مكتبي الآن”.
وبالإضافة إلى تلك التصريحات، وزعت وزارة العدل في عهد بوندي ملفات على معلقين ومؤثرين محافظين حملت عناوين “ملفات إبستين: المرحلة الأولى” و”رُفعت عنها السرية”.
وقال فانس لروجان: “أنا أعرف بام وأكن لها التقدير. لا أعتقد أن هناك أي نية سيئة. أعتقد أنها كانت تحاول الاستجابة للظرف السياسي، لكنها بالغت في وصف ما كان لدينا وما لم يكن لدينا”. وأضاف فانس أن بوندي تعرضت لانتقادات حادة بسبب ذلك، وهو ما دفع كثيرين إلى التشكيك في جهود الإدارة لإظهار الشفافية بشأن ملفات إبستين.









