كشفت غرفة طوارئ دار حمر أن القوات المسلحة السودانية، عبر الطيران والطيران المسير، استهدفت مشغلي المسيرات الأجانب داخل مدينة النهود ومنطقة الرويانة، بولاية غرب كردفان، مما دفع المليشيات لإغلاق جميع شبكات الاستارلنك داخل مدينة النهود خوفا من انتشار أخبار الخسائر أو تصوير مواقع الاستهداف.
حذرت غرفة طوارئ دار حمر من تحركات يائسة ومؤامرات دنيئة تقودها مليشيات الدعم السريع، تهدف إلى اختطاف الإدارة الأهلية لقبيلة حمر، وتزييف لسان حالها الذي حسم خياره مسبقاً بالوقوف في خندق الوطن، وصون كرامة الأرض والعرض.
وقالت إن هذه المليشيا المجرمة، وفي محاولة بائسة لصناعة نصر سياسي وإعلامي وهمي، تخطط لإقامة مسرحية هزلية في منطقة (ود بندا) يوم السابع من عيد الأضحى المبارك، تحت مسمى تنصيب المرتزق المدعو إسماعيل محمد الشيخ (الذي باع دمه وأهله وقبيلته للمليشيا).
ونوهت إلى أن المليشيا تسعى متآمرة لتنصيبه كخليف لرمز عزة وكرامة القبيلة الشهيد الناظر عبد القادر منعم منصور والذهاب به إلى نيالا لإخراج دعاية سياسية متناسين ومستغفلين حقيقة أن القبيلة قد حسمت أمرها تماماً، ونصبت خلفاً له ابنه الناظر/ منعم عبد القادر منعم منصور أميراً لعموم قبائل دار حمر برضا وإجماع كافة المكونات.
وأشارت إلى أن هذه المؤامرة تأتي بتنسيق وتدبير مخزٍ من المليشي المدعو منعم اللورد، الذي استغل خلافاته الأسرية الضيقة ليرتمي في أحضان المليشيا، مضحياً بإرث وتاريخ قبيلته ليصبح أداة طيعة في يد الغزاة والمجرمين.
وقالت إن إمارة دار حمر وقيادتها الأهلية المتمثلة في الناظر منعم عبد القادر منعم منصور، هي شرعية حسمتها القبيلة بالإجماع وفاءً لإرث الناظر الشهيد، وهي معمدة بإرادة المكونات الأهلية كافة، وليست هبة تمنحها بنادق المرتزقة أو مسرحيات التزييف وإن أي محاولة للمساس بهذه الرمزية أو صناعة نظارة موازة هي مساس بكيان ووجود القبيلة بأسرها وسنرد عليه بحسم.









