أبدى أيوب كارا، السياسي الدرزي الإسرائيلي والوزير السابق، إعجابه بممثل تحالف صمود خالد عمر يوسف المعروف بـ”خالد سلك”، على خلفية جولته الأخيرة في الاتحاد الأوروبي واتهاماته التي وجهها إلى الجيش السوداني باستخدام سلاح كيميائي وضم ضباطاً إسلامياً.
في مقال نشرته صحيفة واشنطن جيويش ويك الإسرائيلية، أشار كارا إلى أن خالد عمر يوسف أطلع أعضاء البرلمان الأوروبي عقب قمة برلين، وصفحته ممثلاً لتحالف “صمود” المدني الديمقراطي، موضحاً أن لا يمكن فهم الحرب دون دراسة القوى التي تُشكلها من وراء الكواليس، وأن الحركة الإسلامية في السودان لم تختفِ بعد ثورة 2019، بل تكيفت.
وأكد كارا أن ثورة ديسمبر التي انطلقت من مطلب شعبي للتغيير، أدت إلى تفكيك عقود من الحكم الإسلامي. لكن عملية الانتقال توقفت فجأة في عام 2021، عندما مكّن انقلاب عسكري الشبكات المرتبطة بالإسلاميين من استعادة نفوذها – هذه المرة من داخل مؤسسات الدولة.
وأضاف “كانت رسالة يوسف واضحة: السلام المستدام يتطلب مواجهة هذه الحقائق بشكل مباشر. ويشمل ذلك تزايد الدعوات لتصنيف الجماعات الإسلامية العاملة في السودان كمنظمات إرهابية، وهي خطوة اتُخذت بالفعل في بعض الدول وتُناقش بشكل متزايد في أوروبا.
وذكر كارا أن المخاطر في السودان جسيمة، مشيراً إلى أن الصراع لا يتعلق فقط بالسيطرة على الحاضر، بل يتعلق أيضًا بمستقبل البلاد. وسواء اتجهت البلاد نحو الحكم الديمقراطي أو بقيت عالقة في دوامات عدم الاستقرار، فسيتوقف ذلك على كيفية التعامل مع هذه القوى.









