أعلنت القنصلية العامة لجمهورية السودان في قوانجو بدولة الصين، عن نجاح جهود السفارة في بكين والقنصلية العامة في فتح حساب مباشر باليوان الصيني (RMB) بين بنك أم درمان الوطني وبنك الصين (Bank of China) فرع شنغهاي. وأشارت القنصلية إلى أن هذا الإجراء سيكون له أثر كبير في تسهيل التحويلات المالية، وقالت إنها لن تتوانى في تذليل كافة العقبات لتسهيل استيراد وتصدير البضائع من وإلى السودان.
وقال بنك أمدرمان إن هذه الخطوة تعني تحويلات مباشرة وسريعة باليوان، وتسهيل استيراد وتصدير البضائع، بالإضافة إلى حسابات نشطة بالدولار واليورو والدرهم مع بنك تشوتشانق.
ونقلت عن الناشط أحمد شاموخ قوله إن قيام بنك أمدرمان الوطني بإنشاء علاقة مراسلة مباشرة للتحويل باليوان عبر بنك الصين خطوة متأخرة جداً، وغير كافية، لكنها أفضل من ألا تأتي. وأضاف شاموخ أن تأخر بداية مسار إلغاء الاعتماد في تحويلات الاستيراد والتصدير على النظام المصرفي للعدو الإماراتي، وكان يجب أن يبدأ من النصف الثاني من 2023م وليس بعد ثلاث سنوات. ونوه شاموخ إلى أن السبب غالباً يكمن في مصالح اقتصادية متشابكة وملتصقة بالإمارات موجودة أو قريبة من مواقع القرار الرسمي، وهو ما أشار إليه الفريق أول ياسر العطا أكثر من مرة، ووصف شاموخ هذه القضية بأنها خطيئة اقتصادية وسياسية في حق السودانيين وعدالة حرب دفاعهم عن استقلالهم، ولا يتم التعامل معها بجدية ولا بالحسم السياسي اللازم، بل التساهل معها لحسابات ضيقة.
وفي السياق ذاته، وقع المدير العام لهيئة الموانئ البحرية، المهندس مستشار جيلاني محمد جيلاني، اليوم بالعاصمة الصينية بكين، مذكرة تفاهم مع شركة شاينا هاربر إنجنيرينغ (China Harbour Engineering Copany – CHEC)، برعاية سفير جمهورية السودان لدى جمهورية الصين الشعبية، السفير عمر عيسى.
وأوضح المدير العام في تصريح صحفي أن مذكرة التفاهم تشمل تنفيذ مشروعات استراتيجية في مجال البنية التحتية للموانئ، إلى جانب مشروعات تأهيل وتحديث المعدات الميكانيكية، بما في ذلك الرافعات الجسرية وغيرها من معدات المناولة، فضلاً عن مشروعات تطوير البرمجيات والشبكات ونظم الحوسبة، إضافة إلى مشروعات تطوير الموانئ البحرية الجديدة.
وأكد جيلاني أن هذه المشروعات تمثل نقلة نوعية لقطاع الموانئ البحرية، مشيراً إلى أنها ستسهم في تعزيز كفاءة العمليات التشغيلية، ورفع القدرة التنافسية للموانئ السودانية، وترسيخ مكانتها بين موانئ الإقليم. وأضاف أن تنفيذ هذه المشروعات سيكون له أثر إيجابي في دعم الاقتصاد السوداني، وتنشيط حركة تجارة العبور (الترانزيت)، واستقطاب تجارة إعادة الشحن (الترانشيبمنت)، بصورة تعزز دور السودان كمركز لوجستي إقليمي.








