في تصريحات أوردتها الدكتورة أماني الطويل لمسعد بولس، تضمنت ما يبدو أنها معلومات مضللة، ربما قيلت خلال ندوة مغلقة بالقاهرة أثناء زيارته الأخيرة الأسبوع الماضي، التي التقى خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقالت مسعد بولس إن الوضع القائم في السودان لم يعد شأنًا داخليًا، بل أضحى تهديدًا مباشرًا وصريحًا للأمن القومي للولايات المتحدة الأمريكية، في ظل ما يترتب عليه من تداعيات كارثية باتت وشيكة الوقوع ولا تحتمل التأجيل.
وأضاف بولس أن مسار الحرب الدائرة في السودان قد بلغ حدًا بالغ الخطورة، حيث تجاوزت آثارها المدمرة النطاق الجغرافي للسودان، لتتحول إلى خطر إقليمي داهم يقوض بعنف استقرار منطقة ساحل البحر الأحمر برمتها، ويهدد بشكل مباشر وملح أمن وسلامة الملاحة الدولية في أحد أهم الشرايين الحيوية للتجارة العالمية.
وذكر بولس أيضًا أنه هناك مؤشرات مقلقة وموثقة تؤكد تحول السودان تدريجيًا إلى ملاذ آمن لملالي طهران، برعاية واستضافة كاملة وممنهجة من كتائب البراء التي يحتضنها الجيش السوداني.
وحذر بولس من أن السودان سيصبح ساحة مستباحة بلا رادع لتجار السلاح، وبارونات المخدرات، والجماعات العابرة للحدود، مما سيؤدي إلى انهيار كامل وشامل لأركان الدولة الوطنية، وتلاشي مفهومها نهائيًا، وتحولها إلى دولة فاشلة بامتياز.









