فريق من نحو 12 شخصاً من بعثة الجوازات السودانية، برئاسة ضابط برتبة لواء شرطة وعدة ضباط، تعرض لحادثة اختطاف وإعتقال من قبل السلطات الأمنية التشادية. جرى اختطاف الفريق من مقر البعثة ببيت السودان في أنجمينا، وتم إخفاؤهم قسراً منذ ذلك الحين. مر على اختفائهم 42 يوماً دون أي أثر أو معلومات عن مصيرهم.
العمل الذي قامت به السلطات التشادية يعتبر خرقاً للأعراف والتقاليد الدبلوماسية، خاصة وأن البعثة كانت في مهمة رسمية لسudan بغرض مساعدة أكثر من عشرة آلاف لاجئ سوداني في تشاد، الذين فرّوا من الحرب الدائرة في بلادهم، على الحصول على وثائق ثبوتية وسفر اضطرارية لتمكينهم من العودة إلى وطنهم.
البعثة غادرت السودان في 28 أبريل 2026 ووصلت إلى تشاد في اليوم التالي، لكن التواصل معهم انقطع مساء اليوم الذي وصلوا فيه إلى مقر القنصلية، وأكثر من أربعين يوماً مرت دون أي معلومات عنهم.
يتم رفع قضايا حول أسباب صمت الدولة الرسمية تجاه هذه الحادثة، كما تُعلن مطالب بإتخاذ إجراءات صارمة، بما في ذلك اعتقال وإحتجاز عناصر الجالية التشادية المتواجدين بالسودان، كرد على اعتقال السلطات التشادية لفريق البعثة السودانية.









