نفذت القوات المسلحة السودانية 36 غارة جوية على مختلف الجبهات، حيث تمركزت 28 منها على محور الدلنج، مما أدى إلى إفشال هجوم وشيك كانت تستعد له قوات التمرد. وتوزعت الغارات المتبقية على مناطق أخرى في كردفان ودارفور، ونتج عنها استشهاد قائد المجموعة 19، أحمد بشارة.
وتظهر مقاطع فيديو تداولتها عناصر التمرد نفسها اختراق عدد كبير من مركباتهم في شمال وجنوب وغرب كردفان، بينما استهدفت الغارات الجوية مخازن الوقود والأسلحة والسيارات القتالية، مما خلف خسائر كبيرة في صفوف التمرد.
وأصبحت الغابات في غرب وجنوب كردفان، جبال النوبة، ساحة لمجزرة للعربات التمردية استهدفت بواسطة المسيرات الاستراتيجية للجيش السوداني. ويعزى نجاح هذه الضربات بدقة تامة إلى أن أغلب الفنيين الذين يديرون المسيرات هم من إقليم كردفان، حيث يملكون معرفة عميقة بطبيعة المنطقة ووديانها وفيافيها، فضلاً عن دور مصحيين الأحداثيات من كردفان الذين يرسلون معلومات دقيقة ساهمت في تحسين دقة الاستهدافات.








