رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، قدم واجب العزاء لخليفة الشيخ ود بدر، الخليفة الشيخ الطيب الجد، بمسيد “أم ضواً بان”، معتبراً أن الراحل كان يسعى دائماً لترميم وحدة الشعب السوداني وتوحيد كلمتهم، معللاً أمله في أن يتحد السودانيون على النهج الذي سار عليه الشيخ في سبيل الحق.
وأشار البرهان إلى محاولات إلصاق تهم “التطرف” بأهل الطرق الصوفية، مؤكداً براءتهم من ذلك، واصفاً دعوتهم بأنها قائمة على الدين والتراحم والتكافل وطلب العلم، ونبذ كل منكر، معتبراً أن منهجهم خالٍ من أي غلو أو تطرف.
وحضر مراسم العزاء امس مدير هيئة الاستخبارات العسكرية، الفريق الركن محمد علي أحمد صبير.
كما أشاد رئيس مجلس السيادة بالدور الريادي الذي لعبته الشيخ في نشر الدعوة الإسلامية وترسيخ قيم التدين والتصوف والزهد، واصفاً إياه بأنه منارة سامقة للعلم وقطب بارز من أقطاب التصوف الإسلامي في السودان.
وختم البرهان كلمته مواساة الشعب السوداني في هذا الفقد الجلل، مستذكراً أخلاق الفقيد الفاضلة وطيب معشره وحسن معاملته، واصفاً مسيده بأنه “بيتٌ من بيوت الرحمة والتراحم ونشر الفضيلة”.









