Home / رياضة / الإمارات والبحرين يخوضان مواجهة حاسمة في كأس الخليج العربي.

الإمارات والبحرين يخوضان مواجهة حاسمة في كأس الخليج العربي.

الإمارات والبحرين يخوضان مواجهة حاسمة في كأس الخليج العربي.

يخوض المنتخب الإماراتي “الأبيض” مباراة ضد البحرين ضمن الجولة الثانية من كأس الخليج العربي لكرة القدم، والذي يلعب عليه تأثير مباشر في فرص الفرق المتصدرين في المجموعة بالتأهل.

يدخل “الأبيض” اللقاء بعد فوزه على اليمن 4-0 في الجولة الافتتاحية، وقد يضمن العبور إلى الدور القادم إذا حقق انتصاره الثاني بالتزامن مع فوز قطر على اليمن أو تعادلهما في المباراة الأخرى. أما البحرين، فقد هُزمت في الجولة الأولى أمام قطر بهدفين دون رد، وتسعى لتحقيق التعويض لتجنب وضع صعب قد يؤدي إلى خروجها من البطولة بناءً على نتيجة المباراة الأخرى.

تسعى الإمارات، المتوجة باللقب عامي 2007 و2013، إلى تجاوز دور المجموعات بعد خروجها منه في النسخ الثلاث الماضية، مستندة إلى بداية قوية تحت قيادة مدربها الكرواتي زلاتكو داليتش. وحذر داليتش من المبالغة في الاحتفاء بالفوز الأول، مؤكداً أن “يجب ألا نضخم الفوز، فهو خطوة صغيرة في مشوارنا بالبطولة”، وأضاف “لدينا مباراة مهمة أمام البحرين علينا الاستعداد لها بشكل جيد”، مؤكداً أن المنتخب يتعامل مع البطولة مرحلة تلو الأخرى، وأن هدفه الأول هو التأهل من دور المجموعات.

من جانبه، يبحث المنتخب البحريني عن التعويض بعد خسارته أمام قطر، معتبراً أن هزيمة ثانية قد تؤدي إلى خروجها من البطولة. قال مدربها الكرواتي دراغان تالاييتش إن الفريق سيعمل على تدارك أخطاء الجولة الأولى، مضيفاً: “فخور بلاعبي الفريق ولدي الثقة فيهم جميعاً للتعويض أمام الإمارات”. ويفتقد المنتخب البحريني جهود عباس العصفور، الذي طرد في لقاء قطر بعد تسببه في ركلة جزاء خلال الوقت بدل الضائع.

في المقابل، تسعى قطر إلى تحقيق انتصار ثان يضمن تأهلها إذا فازت الإمارات على البحرين أو تعادلت معها.

ورفض مدرب قطر الإسباني خولن لوبيتيغي اعتبار مواجهة اليمن سهلة، مؤكداً أن المنافس لا يزال طرفاً في حسابات التأهل، وأن الفوز الافتتاحي على حامل اللقب لا يعني إنجاز المهمة.

أما المنتخب اليمني، فيأمل في استعادة توازنه والحفاظ على فرصه، بعدما أنهت الخسارة أمام الإمارات سلسلة من ثماني مباريات رسمية دون هزيمة. ووصف مدربه الجزائري نور الدين ولد علي الخسارة الأولى بأنها “درس قاس”، مؤكداً ضرورة التعلم منها والاستعداد بصورة أفضل لمواجهة قطر.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *