قال وزير الدفاع الإيراني، بزشكيان، إنه تم التنسيق مع قائد الثورة، مضيفا أنه إذا وافقت واشنطن على الخطة والتزمت بها، “فسوف نفعل الشيء نفسه، ولن تكون هناك مشكلة في هذا الصدد”.
وأعلن تشكيل فريق من 6 أعضاء يضم ممثلين عن الجيش والبرلمان والحكومة وهيئات أخرى، موضحا أنه يجتمع لمناقشة القضايا المطروحة ويمتلك صلاحية اتخاذ القرارات.
ونقلت تقارير إعلامية عن رئيس الوزراء الإسرائيلي، نتنياهو، قوله إن تدمير النووي الإيراني كان أسهل قراراته.
وتأتي تصريحات بزشكيان بعد اختتام مشاركته، الجمعة، في المحادثات الدبلوماسية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث قدم وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مقترحا جديدا إلى واشنطن لإعادة فتح المضيق.
وفي انتظار رد أميركي رسمي، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، الجمعة، عن مسؤولين أميركيين أن الرئيس دونالد ترامب رفض المقترح.
وبحسب تقارير إعلامية، تتضمن الخطة وقف جميع الأعمال العدائية في الشرق الأوسط لمدة 7 أيام، بما يشمل لبنان.
وقال عراقجي إن الشروط الواردة فيها هي نفسها التي تضمنتها مذكرة تفاهم وقعتها إيران والولايات المتحدة في وقت سابق من العام الجاري.
ونص التفاهم، الذي انهار في يوليو، على وقف الأعمال العدائية على جميع الجبهات، وفك تجميد أصول إيرانية، ورفع العقوبات الأميركية.
ويظل مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات النفط العالمية، أحد أبرز ملفات النزاع بين واشنطن وطهران، بعد نحو سبعة أشهر على اندلاعه.









