أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن تحذيرها الشديد للحرس الثوري الإيراني من أي سلوك تصعيدي في مضيق هرمز قد يؤدي إلى اصطدام بحري، في وقت أعلنت فيه إيران بدء تدريبات بحرية بالذخيرة الحية لمدة يومين، من المقرر أن تبدأ يوم الأحد.
وذكر بيان سنتكوم أن القوات الأميركية تقر بحق إيران في العمل بمهنية في المجال الجوي والمياه الدولية، مشددة على أن أي سلوك غير آمن أو غير مهني بالقرب من القوات الأميركية أو الشركاء الإقليميين يزيد من مخاطر التصعيد وزعزعة الاستقرار. كما حثت القيادة الأميركية الحرس الثوري على إجراء التدريبات بطريقة آمنة ومهنية لتجنب أي مخاطر غير ضرورية على حرية الملاحة البحرية الدولية.
وقد رصد الصحفي العراقي علاء العراقي ما وصفه بتناقض في الموقف الأميركي، معتبراً أن القيادة المركزية الأميركية تطالب الحرس الثوري بالإحترافية وهو المنظمة التي صنفتها واشنطن سابقاً كمنظمة إرهابية، بينما تقر في الوقت ذاته بحقه في إجراء مناورات عسكرية. واعتبر العراقي أن وجود القوى الخارجية في المنطقة يؤدي دائماً إلى تصعيد الموقف بدلاً من تهدئته، مشدداً على أن أمن الملاحة في مضيق هرمز يمثل أولوية قصوى لإيران وجيرانها.
ونشر العراقي خريطة توضح المسافة الشاسعة التي تفصل الولايات المتحدة عن مضيق هرمز، حيث ظهرت حدود إيران باللون الأصفر في الجانب الآخر من العالم، بينما تظهر الولايات المتحدة في نصف الكرة الغربي، مع تحديد مضيق هرمز بدائرة حمراء صغيرة. يذكر أن المضيق يمثل ممراً بحرياً دولياً حيوياً يدعم الازدهار الاقتصادي الإقليمي، حيث يعبره يومياً نحو 100 سفينة تجارية من مختلف أنحاء العالم.









