تُشير تقارير إلى أن إسرائيل لا تزال تفتقر إلى التفاصيل الكاملة المتعلقة بالاتفاق المرتقب، وأن الرفض الأميركي يمنع المسؤولين الإسرائيليين من الاطلاع على بنود التفاهمات الأخيرة قبل التوقيع.
وكان من المقرر أن تضع مذكرة التفاهم الحالية إطارا عاما لمفاوضات أكثر شمولا تتناول البرنامج النووي الإيراني، حيث يهدف الطرفان إلى التوصل لتفاهمات نهائية خلال 60 يوما من توقيع الاتفاق الوشيك.
كما أشار تقرير سابق، إلى مخاوف في إسرائيل من اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يهدف إلى إنهاء الحرب التي دارت رحاها لمدة تزيد عن 3 أشهر.
وتؤكد التقارير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يسعى لعقد اجتماع مع الرئيس الأميركي، للنظر في بعض النقاط التي يبدو أنها متضاربة في الاتفاق.
وتتفاقم الضبابية في إسرائيل بسبب عدم وضوح بعض بنود الاتفاق التي وافق عليها الرئيس الأميركي إلكترونيا قبل توقيعه رسميا في مراسم تعقد في سويسرا.









