أفاد تقرير بأن الجانب الإيراني رد على الطلب الأمريكي باقتراح فترة تعليق أقصر. وبحسب المصادر، طلبت الولايات المتحدة من إيران أيضاً إخراج كل اليورانيوم عالي التخصيب من البلاد. ووافقت إيران بدلاً من ذلك على “عملية مراقبة لخفض درجة التخصيب”.
وفي سياق متصل، أكد مسؤول أميركي أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى وجود “تقدم” في الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الأزمة الراهنة. وتأتي هذه التطورات في وقت يسابق فيه الوسطاء الزمن لسد الفجوات المتبقية بين الطرفين، قبل انقضاء المهلة المحددة لوقف إطلاق النار في 21 أبريل الجاري.
وأوضح التقرير أن قضية التخصيب ومصير مخزون اليورانيوم الحالي تظلان العقبة الرئيسية التي تحول دون إبرام الصفقة حتى الآن. وبعد تعثر جولة مفاوضات استمرت 21 ساعة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أعلن الرئيس الأميركي تشديد الضغوط على طهران عبر فرض حصار على مضيق هرمز، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تصعيد كبير يهدف إلى انتزاع تنازلات إيرانية في الملف النووي.









