Home / منوعات وثقافة / أطعمة غنية بالبروتين والألياف تفوق البيضة الكبيرة المسلوقة غذائياً

أطعمة غنية بالبروتين والألياف تفوق البيضة الكبيرة المسلوقة غذائياً

أطعمة غنية بالبروتين والألياف تفوق البيضة الكبيرة المسلوقة غذائياً

تتضمن البيضة الكبيرة المسلوقة نحو 6.3 غرامات من البروتين، لكنها تفتقر للألياف الغذائية.
وتساهم كميات كافية من الألياف في دعم صحة الأمعاء والقلب، وحفظ استقرار مستويات السكر في الدم، بالإضافة إلى تعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول.
وأشار تقرير لموقع طبي متخصص، إلى خمس أطعمة توفر كميات جيدة من الألياف، وتتفوق على محتوى البيضة الواحدة من البروتين في نفس الوقت، وهي:
البازلاء الخضراء
تتميز البازلاء الخضراء بمحتواها المرتفع من البروتين والألياف، حيث يوفر كوب واحد منها المطبوخ 8.6 غرامات من البروتين و8.8 غرامات من الألياف الغذائية.
وتضم البازلاء الخضراء أيضاً مجموعة من الفيتامينات والمعادن الأساسية، بما في ذلك حمض الفوليك والفيتامينات “أ”، “سي”، و”كي”.
وكما تحتوي على مضادات أكسدة، مثل المركبات الفينولية، التي تساعد على حماية الخلايا من الأضرار المرتبطة بالإجهاد التأكسدي.
الحمص
يعد الحمص خياراً نباتياً مشبعاً وغنياً بالبروتين والألياف.
فالكوب الواحد منه يوفر نحو 12.5 غراماً من الألياف و14.5 غراماً من البروتين، مما يجعله من الأطعمة التي تساعد على الشعور بالشبع لفترة طويلة.
ويعود ذلك إلى أن البروتين والألياف يعملان على إبطاء عملية الهضم، كما يساهمان في تحفيز إفراز الهرمونات المرتبطة بالشبع، وهو ما يساعد على تقليل الشعور بالجوع بعد تناول الطعام.
وكما يحتوي الحمص على مجموعة مهمة من الفيتامينات والمعادن، أبرزها المغنيسيوم، الذي يؤدي دوراً أساسياً في تنظيم ضغط الدم ومستويات السكر، والزنك، الذي يساهم في دعم وظائف الجهاز المناعي.
فول الصويا الأخضر
يضم كوب واحد من فول الصويا غير النضج، 8 غرامات من الألياف، و18.5 غراماً من البروتين.
ويُعتبر فول الصويا الأخضر خياراً غذائياً مفيداً للأشخاص الذين يعانون ارتفاع ضغط الدم، نظراً لاحتوائه على معادن مهمة تساعد على تنظيم الضغط، مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم.
ويساهم البوتاسيوم في دعم التوازن الطبيعي للسوائل والأملاح في الجسم، بينما يؤدي المغنيسيوم دوراً في الوظائف العضلية والعصبية وتنظيم ضغط الدم.
العدس
يُعد العدس من المصادر النباتية الغنية جداً بالألياف، حيث يحتوي الكوب الواحد منه على نحو 15.6 غراماً، وهو ما يوفر أكثر من نصف الاحتياجات اليومية الموصى بها.
وكما يتميز بمحتواه المرتفع من البروتين، حيث يوفر الكوب الواحد نحو 17.9 غراماً.
ووفقاً للتقرير، يحتوي العدس أيضاً على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن المهمة، أبرزها حمض الفوليك، وهو أحد فيتامينات المجموعة “بي”.
ويُلعب حمض الفوليك دوراً أساسياً في تكوين خلايا الدم الحمراء، وانقسام الخلايا، وعمليات النمو الطبيعي داخل الجسم.
الفاصولياء البيضاء
يُتيح تناول كوب واحد من الفاصولياء البيضاء ما يقارب 20 غراماً من البروتين، إضافة إلى 19.1 غراماً من الألياف الغذائية.
وهذا يعني أن تناول كوب ونصف الكوب تقريباً من هذا النوع من الفاصولياء يمكن أن يوفر ما يعادل 100 بالمئة من القيمة اليومية الموصى بها من الألياف.
ومن محتويات الفاصولياء البيضاء أيضاً، عناصر غذائية أساسية، تشمل حمض الفوليك والحديد والمغنيسيوم والسيلينيوم الذي يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة، كما يؤدي أدواراً مهمة في دعم وظائف الجهاز المناعي والغدة الدرقية.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *