Home / سياسة / أزمة مياه حادة تشهدها مناطق أم درمان نتيجة انحسار النيل وانقطاع الكهرباء.

أزمة مياه حادة تشهدها مناطق أم درمان نتيجة انحسار النيل وانقطاع الكهرباء.

أزمة مياه حادة تشهدها مناطق أم درمان نتيجة انحسار النيل وانقطاع الكهرباء.

تشهد بعض مناطق أمدرمان أزمة مياه حادة نتيجة انحسار مناسيب النيل وانقطاع الكهرباء، مما أدى إلى توقف مضخات محطة مياه الصالحة عن العمل وارتفاع سعر بيع المياه من “كارو” إلى 24 ألف جنيه. ونتيجة لذلك، دعا بعض المواطنين إلى إقالة حكومة كامل إدريس أو على الأقل إقالة وزير الطاقة.

وجه والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة باستنفار جميع الآليات لمعالجة مشكلة انحسار النيل وتوفير مياه الشرب للمواطنين، بعد أن أثر الانخفاض الكبير في مناسيب النيل على خروج المضخات الساحبة بمحطة مياه الصالحة عن العمل، مما أثر على عدد من الأحياء والقرى الواقعة جنوب محلية أم درمان.

تفقد والي ولاية الخرطوم محطة مياه الصالحة، يرافقه المدير العام لهيئة مياه ولاية الخرطوم المهندس محمد أحمد عوض ومدير المحطة وعدد من المهندسين والفنيين، ووقف ميدانياً على الجهود التي تبذلها هيئة المياه لمعالجة الأزمة، والتي تتمثل في فتح مسار جديد من مجرى النيل باتجاه مواقع الطلمبات لضمان استئناف عمليات السحب وإعادة تشغيل المحطة.

ووجه والي الخرطوم، خلال الزيارة، باستنفار جميع الآليات والحفارات التابعة للولاية للعمل على مدار اليوم بالتنسيق مع هيئة المياه من أجل تسريع معالجة مشكلة انحسار النيل وإعادة تشغيل محطة الصالحة في أقرب وقت ممكن، بالإضافة إلى تنفيذ معالجات عاجلة لتوفير المياه للمواطنين في مناطق سكنهم عبر التناكر لحين إعادة تشغيل المحطة.

وشدد الوالي على ضرورة وضع خطط بديلة واستراتيجيات استباقية للتعامل مع الأزمات والطوارئ التي قد تعترض عمليات إنتاج وتوزيع المياه حتى لا تتأثر المناطق السكنية بأي انقطاعات مفاجئة، مؤكداً أهمية وضع خطة عاجلة لإعادة تموضع المضخات الرئيسية ونقلها إلى مواقع أكثر قرباً من المجرى الرئيسي حتى لا تتأثر مستقبلاً بانخفاض أو ارتفاع مناسيب النيل، وداعياً إلى تعزيز التنسيق بين هيئة المياه ووزارة الري فيما يتعلق بإجراءات تشغيل وإغلاق بوابات الخزانات لضمان عدم تأثر محطات المياه بالتغيرات المفاجئة في مناسيب الأنهار.

من جانبه، أوضح المدير العام لهيئة مياه ولاية الخرطوم المهندس محمد أحمد عوض أن الفرق الفنية والهندسية ظلت تعمل بصورة متواصلة لمعالجة مشكلات العطش في المناطق التي تتغذى من محطة الصالحة وغيرها من المحطات النيلية التي تعاني من نفس المشكلة، مبيناً أن الهيئة نجحت في وقت سابق في فتح مسار لانسياب المياه من مجرى النيل إلى مواقع الطلمبات، إلا أن الانحسار المتجدد لمياه النيل أدى مرة أخرى إلى ابتعاد المياه عن المضخات وتوقف المحطة عن العمل.

وأضاف أن الأعمال الجارية حالياً، بما في ذلك أعمال الحفر وإزالة الإطماء وفتح مجرى جديد للمياه، ستسهم في إعادة تشغيل المحطة خلال يوم أو يومين وفق البرنامج المعد. وأكد المدير العام لهيئة المياه الشروع فوراً في تنفيذ توجيهات والي الخرطوم الخاصة بحفر بئرين ذات إنتاجية عالية لتغطية العجز في إنتاج المحطة وتوفير مصدر احتياطي للمياه يمكن الاعتماد عليه في حالات الطوارئ والأزمات بما يعزز استقرار الإمداد المائي ويقلل من آثار التغيرات الطبيعية التي تشهدها مناسيب النيل.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *