توفي ضابط الشرطة الأمنية بشير المِكوبي، من مدينة الضعين بولاية شرق دارفور، داخل سجن دقريس غربي مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، بعد تدهور حالته الصحية. وقال زميل له إن الفقيد توفي داخل السجن منذ فترة، مرجعاً سبب الوفاة إلى حرمانه من العلاج وسوء التغذية، مضيفاً أن أسرته لم تعلم بالوفاة إلا مصادفة، عبر أحد الأشخاص الذين أُفرج عنهم من السجن.
وأقامت أسرة المِكوبي مراسم العزاء بمنزلها جنوب سوق الضعين الكبير، وسط حالة من الحزن والصدمة. وكانت قوات الدعم السريع قد نفذت، عقب اندلاع الحرب، حملات اعتقال في ولايات دارفور طالت عسكريين وسياسيين وأفراداً من الإدارات الأهلية، ونقلت عدداً منهم إلى سجن دقريس الواقع غرب نيالا.
ويواجه السجن شكاوى بشأن تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية داخله، بما في ذلك نقص الرعاية الطبية والغذاء، إلى جانب احتجاز أشخاص لفترات طويلة دون محاكمات. وسبق أن تحدثت مصادر محلية عن وفاة معتقلين داخل السجن في ظروف صحية مماثلة، بينهم قيادات أهلية وضباط نظاميون ومدنيون، اعتُقل بعضهم على خلفية اتهامات بالتعاون مع الجيش أو معارضة قوات الدعم السريع.








