قال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل إن مواطنان قتلا جراء غارة جوية إسرائيلية فجر اليوم قرب مستشفى كمال عدوان المدمر في شمال قطاع غزة، أحدهما هو المتطوع في الدفاع المدني محمد طموس الذي فارق الحياة بعد وصوله لمستشفى الشفاء. وأشار بصل إلى نقل عدد من المصابين إثر الغارة.
وأفاد مصدر أمني في غزة بأن قصفا مدفعيا وإطلاقا للنار من القوات الإسرائيلية طال منذ منتصف الليل معظم المناطق الشرقية في خان يونس بجنوب القطاع، ومخيمات دير البلح والبريج والمغازي (وسط) وأحياء الزيتون والتفاح والشجاعية شرق مدينة غزة. وذكر المصدر أن الجيش الإسرائيلي نسف ودمّر عددا من المنازل في حي الزيتون.
و سُمع دوي انفجارات قوية على الجانب الآخر من الحدود، داخل إسرائيل، فيما كان ذوو عدد من ضحايا هجمات 7 أكتوبر متجمعين عند الفجر في موقع مهرجان “نوفا” الموسيقي في ذكرى أكثر من 300 شخص قُتلوا في ذلك الموقع خلال الهجمات.
ورغم مرور عام على اتفاق وقف النار الذي جرى التوصل إليه بين حماس وإسرائيل بوساطة مصر وقطر وتركيا، يواصل الجيش الإسرائيلي ضرباته الجوية والبحرية والبرية على القطاع بشكل شبه منتظم.
وتسيطر القوات الإسرائيلية على أكثر من 60 بالمئة من مساحة القطاع البالغة 365 كيلومترا مربعا ويسكنه أكثر من مليوني فلسطيني غالبيتهم في خيام غير صالحة للاقامة.
وأسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 1460 فلسطينيا منذ إعلان وقف النار في أكتوبر 2025، بحسب وزارة الصحة في غزة التي تعتبر الأمم المتحدة بياناتها موثوقة.
ووصل عدد قتلى الفلسطينيين منذ بدء الحرب قبل 3 سنوات إلى أكثر من 74200، وفق بيانات وزارة الصحة.
وكان هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 أسفر عن مقتل أكثر من 1200 شخص، بحسب بيانات رسمية إسرائيلية.








