أفاد مسؤولون أميركيون ومصادر مطلعة أن هناك مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تهدف إلى إنهاء الحرب ووضع إطار عمل لمفاوضات نووية أكثر تفصيلاً.
وتتوقع واشنطن رداً من طهران خلال الساعات الـ48 المقبلة.
وتنص المذكرة المتوقعة على أن تُلزم إيران بتجميد تخصيب اليورانيوم، مقابل موافقة الولايات المتحدة على رفع عقوباتها والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، كما سيرفع الطرفان القيود المفروضة على العبور عبر مضيق هرمز.
وأشارت المصادر إلى أن الاتفاق لم يتم التوصل إليه نهائياً بعد، لكن فرص إنجازه وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ بداية الحرب.
وفي السياق، اعتبرت وسائل إعلام إيرانية قرار الرئيس الأميركي ترامب تعليق عملية “مشروع الحرية” الخاصة بتأمين الملاحة في مضيق هرمز، “تراجعاً”.
كان ترامب قد أعلن الأحد إطلاق “مشروع الحرية” بهدف حماية حركة السفن التجارية في مضيق هرمز، عقب تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح الرئيس الأميركي لاحقاً أن قرار تعليق العملية جاء استجابة لطلبات من باكستان ودول أخرى، إلى جانب إحراز “تقدم كبير” في المحادثات مع إيران.
وأشارت المصادر إلى أن المذكرة، التي تتكون من 14 نقطة، ستعلن وقف الحرب وبدء مفاوضات تمتد 30 يومًا للتوصل إلى اتفاق تفصيلي بشأن البرنامج النووي وآلية فتح المضيق.
وأضافت أن المحادثات الجارية تعد “الأقرب إلى الاتفاق منذ بدء الحرب”، رغم استمرار الخلافات بشأن مدة تعليق تخصيب اليورانيوم وآلية الرقابة على المنشآت النووية الإيرانية.
كما أشارت المصادر إلى أن واشنطن تبحث فرض نظام تفتيش معزز على المنشآت النووية الإيرانية، في مقابل تخفيف تدريجي للحصار البحري والعقوبات الاقتصادية.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن التوصل إلى اتفاق نهائي “لن يحدث في يوم واحد”، مؤكداً أن الملف لا يزال معقداً ويتطلب مزيداً من التفاهمات بين الطرفين.









