نعى حزب الأمة القومي ناصر فضل الله برمة ناصر، نجل اللواء متقاعد فضل الله برمة ناصر، رئيس الحزب المكلَّف، الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم الجمعة الموافق 24 يوليو 2026م. وأفادت الأمانة العامة لحزب الأمة أنها إذ تنعى الفقيد، فإنها تتقدم بأصدق مشاعر التعزية وخالص المواساة إلى اللواء م. فضل الله برمة ناصر، وإلى أسرته الكريمة، وآل برمة، وكافة أهل الفقيد وذويه، وإلى الأنصار والأحباب، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يكرم نزله، ويوسع مدخله، ويجعل مثواه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا، وأن يلهم أسرته وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.
وقال برمة في منشور: لم أكن أظن أن يأتي يوم أنعى فيه فلذة كبدي، وأن أقف أمام هذا الابتلاء العظيم عاجزا عن وصف ما يختلج في النفس من ألم. فقد رحل عن دنيانا اليوم ابني الحبيب ناصر فضل الله برمة ناصر، تاركا في القلب جرحا لا يندمل، وفي الروح فراغا لا يملؤه إلا الإيمان بقضاء الله وقدره.
وأضاف “لقد علمتنا الحياة أن نصبر على الشدائد، وأن نواجه المحن بثبات، لكن فقد الابن امتحان يعجز اللسان عن وصف مرارته، ولا يجد القلب فيه عزاءً إلا في رحمة الله ووعده الحق. وما بين دمعة العين ورضا القلب بقضاء الله، نقف مستسلمين لحكمه، مؤمنين بأنه سبحانه أرحم بعباده من أنفسهم.
كان ناصر نعم الابن؛ عرفته خلوقا، كريما، قريبا من الناس، محبا لأهله ووطنه، يحمل في قلبه الخير، ويزرع المودة حيث حل. وسيبقى حضوره في الذاكرة حيا، وفي الدعاء دائما، وفي القلب أثرا لا يمحوه الزمن.
أتوجه بخالص الشكر والامتنان لكل من واسانا وشاركنا أحزاننا، ولكل من رفع يديه بالدعاء، أو واسى بكلمة صادقة، أو وقف معنا في هذا المصاب الأليم. وأسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم.
اللهم إن عبدك ناصر قد انتقل إلى جوارك، وأنت أرحم الراحمين، فأنزل عليه سعة رحمتك، وأكرم نزله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، واجمعنا به في مستقر رحمتك غير خزايا ولا مفتونين.









