أبدى وزير خارجية كوبا الرغبة في البقاء على اتصال مع الخارج، لكنه أشار إلى عدم تحقيق أي تقدم في ظل ما وصفتة بـ”الحصار الخانق”. وأوضح الوزير أن هذا الحصار تسبب في خسائر اقتصادية بلغت 7 بالمئة خلال العام الماضي، لتصل إلى 8.1 مليار دولار.
وقال الوزير للصحفيين في مؤتمر صحفي بالعاصمة الكوبية هافانا، إن الخسائر المالية التي يتكبدها الاقتصاد الكوبي تضخمت في الأشهر الأولى من عام 2026، بعد فرض إدارة دونالد ترامب حصارا نفطيا على الجزيرة. وأضاف أن هذا الحصار أدى إلى تدمير الإنتاج تقريبا، وتسبب في انقطاعات للكهرباء على مستوى البلاد تمتد لأيام متتالية.
وأشار الوزير إلى أن الحصار لا يعاقب الحكومة فقط، بل يعاقب كل شخص في الجزيرة، مع انقطاع الكهرباء لساعتين أو 3 ساعات فقط في اليوم أو أقل، وتلف الطعام، والحرارة التي تجعل النوم مستحيلا، والأطفال الذين يؤدون واجباتهم المدرسية في ظلام شبه دامس.
وتعتبر الولايات المتحدة الحكومة الكوبية مصدر قلق للأمن القومي، وتقول إن الحصار وتشديد العقوبات ضروريان لإجبار الحكومة الشيوعية على التغيير. وتتهم واشنطن حكومة كوبا بتقييد الحقوق الاقتصادية وحقوق الإنسان.








