وجه ياسر عرمان القيادي في تحالف صمود رسالة إلى أسرة اللواء أبوعاقلة كيكل قائد قوات درع السودان، بعنوان “المسيرات سلاح للثأر والحرب المجتمعية”. قال عرمان إن الأسلحة الذكية وأسلحة البرمجيات والمسيرات غيرت وجه الحروب في عالمنا وجعلت من حروب الماضي والكلاشنكوف والمدفعية والطيران أمر في غياهب التخلف.
ونوه عرمان إلى أن المسيرات تقضي على قيم النبل والشهامة والشجاعة من ذاكرة الحروب والتي ارتبطت بالفروسية واعلاء رصيد كامل في تعامل الإنسان مع الحروب في حرب 15 أبريل التي دمرت بلادنا واستخدمت فيها المسيرات ضد المدنيين العزل في المدن والقرى واستهدفت المستشفيات والبنية التحتية المدنية، وهي جرائم حرب بامتياز، ووصلت لمناطق لم يسمع بها السودانيون في الفضاء العام إلا بعد أن وصلتها جرائم المسيرات.
وأضاف “نحن نحتاج لحملة وطنية وعالمية واسعة تركز على تجريم استخدام طرفي الحرب للمسيرات ضد المدنيين وضد البنية التحتية المدنية، وحتى يصدر قرار من مجلسي الأمن الأفريقي والدولي يجرم استخدامها ضد المدنيين ومرافقهم في كافة أنحاء السودان”.
وأدان عرمان بشكل خاص استهداف منزل وأسرة ابو عاقلة كيكل بقرية الكاهلي، وقال إن استهداف أسر أي من المشاركين في الحرب وقادتها يولد مزيد من الضغائن وطلب الانتقام ويباعد بين أطراف الحرب والسلام ويوغر الصدور، ويفتح باب للثأر لا ينتهي ولا سقف له وتتسع دائرة الدم والحرب المجتمعية. وكرر عرمان قوله “وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَىٰ حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ”.









