قال فنان الطنبور محمد النصري إن ما يثار في وسائل الإعلام حالياً بشأن ظهوره الأخير خلال لقاء جمعه برئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان في أمري، وما أثير عن الشاعر الراحل محمد الحسن سالم حميد، هو محاولة لإثارة الفتنة وتخرج من غرف مرتب لها.
وأشار النصري في فيديو إلى أن ما يطرح لا يستحق الرد ولا يستطيع أحدا الرد عليه، وقال إن الحديث عن الراحل حميد يطول ويحتاج إلى مجلدات، خاصة في طريقة تعامله مع الفنانين، وأضاف “لا أعتقد أن الراحل حميد من السذاجة حتى يتعامل مع فنان هاوي أو ما عنده هدف”.
وقال إن بعض قصائد الراحل حميد كتبها قبل مجئ الانقاذ ولذلك لا أعتقد أن حميد كتب تلك القصائد حتى تشمل الانظمة اللاحقة، وتابع “لكن حميد قادر أن يوصل رسائله من خلال شعره الخاص ولديه معجبين وهذه لا يتنازل عنها أحد.
وأتهم النصري البعض بالمحاولة على إثارة الفتنة بين أولاد البلد مع بعضهم، وهم شخصياً وصلاح قوش والراحل حميد، وأضاف “كلنا عسول على لبن، وحميد نفسه كان ترشح للمجلس الاستشاري، وكان استشارني في الترشح وكنت رافض لذلك لكنه ترشح ولم يفوز”.









