الإمارات: لا نعود للحرب ولكن لا نريد “سلاماً بخساً”
أكد مسؤول كبير في دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال جلسة إعلامية، أن بلاده لا تطمح للعودة إلى الحرب، لكنها ترفض أي شكل من أشكال “السلام الخسيس”. وأوضح المسؤول أن القضايا الرئيسية التي تركز عليها الإمارات تتضمن ضمان حرية الحركة الطبيعية لمضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك أسلحة نووية.
واصفًا إيران بأنها “دولة متنمرة وخطرة”، شدد المسؤول على أن الخطر الاستراتيجي الأكبر يأتي من طهران، معتبرًا أن استخدام الصواريخ والمسيرات الإيرانية يمثل تهديدًا للمجتمع الدولي. وأشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية مفتوحة، لكنه أكد أن الأفعال تُحكم عليها أكثر من الأقوال، مشيرًا إلى أن إيران هي المسؤولة عن تقطيع أواصر العلاقات في المنطقة خلال العقود الماضية.
في السياق ذاته، ذكر المسؤول أن الإمارات كانت الدولة الأكثر استهدافًا خلال الحرب الأخيرة، التي استمرت 40 يومًا، حيث تعرضت لأكثر من 2800 صاروخ ومسيرة. وأشار إلى أن الإمارات تمكنت من إسقاط 96% من هذه الصواريخ، معتبرًا أن ذلك يُمثل انتصارًا إقليميًا في حرب السرديات، وأن البلاد خرجت من الصراع أكثر قوة وصلابة.
وتابع المسؤول أن الإمارات تؤمن بحق الشعب الفلسطيني في الدولة المستقلة، وتدعم ذلك من خلال تقديم المساعدات الإنسانية على الأرض. وأكد أن الإمارات تسعى لتكون جزءًا محوريًا من المستقبل، مشيرة إلى استثماراتها في العلوم والذكاء الاصطناعي والبرامج الفضائية، وعملها على بناء اقتصاد متنوع ومتسامح.
من جانبه، أشار المسؤول إلى أن بعض الجماعات الإقليمية كانت صامتة أثناء الهجمات الإيرانية على دول الخليج، مؤكدًا أن دعم المجهود الدفاعي الإماراتي جاء في الغالب من الدول الغربية. وختم المسؤول حديثه بالقول إن الإمارات تترفع عن الخوض في تفاصيل “الخذلان” الذي قد شعرت به من بعض الأطراف خلال الأزمة، مبرزًا قدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية.









