يطرح صبري محمد علي (العيكورة) تساؤلاً حول سبب تحاشي رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان من تكليف كفاءات إسلامية، معتبراً أنه رغم قناعته بحاجة البلد لخبراتهم، وأنهم لن يسالوه منصباً تعففاً، وأنهم مشغولون بما هو أهم في المناطق الساخنة.
ويشير الكاتب إلى أن عودة أمجد فريد مُستشاراً للبرهان لم تشكل له حرجاً أو مشاكسات، مستغرباً لماذا لا يكون صمت الإسلاميين دافعاً له لطرق بابهم، خاصة وأن البلد يفتقر لخبراتهم في الخدمة المدنية، ومعرفتهم بكيفية التعامل مع التحديات.
ويؤكد الكاتب على تعثر الكهرباء والاقتصاد والتخطيط، ويرى أن البرهان يصر على تدوير ذات الفشل مع أسماء مختلفة، مستغرباً لماذا لا يتوكل على الخبرات المتاحة.
ويقترح الكاتب أن يتحسس البرهان “جزمته”، ويرى أنه أمام العالم الخارجي يمكنه أن يأتي بخمسة من قيادات الإنقاذ ويرسلهم على كراسي رئاسة الوزراء والخارجية والداخلية والمالية والطاقة لمدة ستة أشهر، ليرى بأم عينيه ما قد يُحدثوه من إنطلاقة لهذا البلد المكلوم.
ويتساءل الكاتب عن هوية رئيس الحكومة الحقيقي بين كامل إدريس وأم جبريل إبراهيم وإبراهيم جابر، معتبراً أن عودة خمسة من قيادات الإنقاذ قد تكون حلاً لإنقاذ البلاد من أزمتها الحالية.









