الخرطوم – كشف الباحث في علوم الفلك والفضاء الدكتور أنور أحمد عثمان، عن أن العالم سيشاهد وخاصة سكان الدول العربية، ظهور شُهب كثيفة على الغلاف الجوي للأرض تسمى شهب البروشاويات، وذلك اعتباراً من مساء اليوم الثلاثاء ولمدة ثلاثة أيام.
وقال إن معدل هطول زَخات هذه الشهب سيكون حوالي 100 شهاب في الساعة، بسرعات تتراوح من 12 إلى 60-70 كلم في الساعة.
وأوضح أن شهب البروشاويات هي بقايا حطام ونفايات مذنب (سويفت تتل)، الذي اكتشف عام 1862، والارض تمر الآن على طول خط سقوط هذه الشهب.
وتُعرف ظاهرة دخول شهب كثيفة إلى الغلاف الجوي باسم “زخات الشهب” أو “وابل الشهب” (Meteor Showers)، وهي ظاهرة فلكية دورية تحدث عندما تمر الأرض أثناء دورانها حول الشمس عبر مسار الحطام والغبار الذي تخلفه المذنبات أو الكويكبات.
ودعا هواة الفلك متابعة هذه الشهب بعد منتصف ليل الثلاثاء، وبعد غدٍ الأربعاء ويوم الخميس، وستكون الزخات كثيفة جداً، ومتابعتها ليلاً من جهة الشرق والشمال الشرقي.
وأكد أن هذه الشهب تهطل سنوياً في نفس هذا الموعد لمرور الأرض بمساراتها، وليس منها خوف، وعادية جداً، وعادةً تحترق وتختفي في اعلى الغلاف الجوي، ويمكن مشاهدتها إذا كان الجو صحواً.









