بدأت القصة بفيديو نشرته الحسابات الرسمية لقوات الدعم السريع في 22 سبتمبر، والذي يظهر فيه محمد حمدان دagate، المعروف بـ”حميدتي”، وسط تجمع للجنود. ومع ذلك، تؤكد الأدلة التي قامت بإعدادها “إيكاد” أن الفيديو تم تصويره قبل أيام وليس في اليوم المعلن. ووفقًا لتحليل الصور، تبين وجود قوات من المجموعة “377”، لكن أحد العناصر التابعين للكتيبة كان مفتاحًا لفهم توقيت المشاهد.
تمكنت من الوصول إلى حساب هذا العنصر على تيك توك، والذي نشر مقطعًا في 10 سبتمبر وسط تجمع عسكري. وعبر تحليل الفيديو، تبين أن الموقع والتجمع نفسه الذي وجد فيه حميدتي قائد قوات الدعم السريع. وتحليل الأدلة التالية يؤكد ذلك:
أولاً، في المقطع الذي نشره العنصر، كانت مدافع بعض المركبات عليها أغطية، وهو الأمر نفسه الذي كان في فيديو حميدتي، وبذات ألوان الأقمشة.
ثانياً، ظهر خلفه مقاتل آخر يضع وشاحًا مميزًا على رأسه، وهذا الشخص ظهر كذلك في فيديو حميدتي.
ثالثاً، في فيديو حميدتي، يظهر جمل مذبوح خلف العرض العسكري، وهذا الجمل ظهر كذلك في صور نشرها العنصر في 12 سبتمبر، وكان العنصر أيضًا بذات الملابس والوشاح على الرأس.
تؤكد هذه المعطيات أن اجتماع حميدتي لم يصور في 22 سبتمبر، بل في تاريخ أقدم، والاحتمال الراجح هو أنه في 10 سبتمبر. ويمكن تفسير ذلك بأنها خطة أمنية لمنع رصد تحركات حميدتي أو معرفة أماكن ظهوره في الوقت الحقيقي.








