قال المدعي العام الأوكراني روسلان كرافتشينكو، عبر تطبيق تيليغرام للتراسل، إن السفينة (بانورميتيس) غادرت مياه إسرائيل الإقليمية واتجهت إلى المياه المحايدة، عقب “مجموعة من الإجراءات التي اتخذتها أوكرانيا”.
وأضاف: “بناء على الوثائق التي قدمها الجانب الأوكراني في إطار التعاون القانوني الدولي، بدأت السلطات الإسرائيلية المختصة في معالجة الطلب”.
وصف وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، في منشور على منصة إكس، الأمر بأنه “تطور إيجابي”، قائلا إن أوكرانيا ستواصل تتبع السفينة والتحذير من أي عمليات تتعلق بها.
وتابع: “هذه أيضا إشارة واضحة لجميع السفن الأخرى وقادتها ومشغلي السفن وشركات التأمين والحكومات: لا تشتروا الحبوب الأوكرانية المسروقة. لا تصبحوا طرفاً في هذه الجريمة”.
نقلت صحيفة جيروزاليم بوست ووسائل إعلام أخرى بيانا صادرا عن رابطة تمثل مستوردي الحبوب في إسرائيل يفيد بأن الشركة المستوردة للحبوب أجبرت على إعادة السفينة.
لم ترد شركة زينزيبر، المذكورة في التقارير بصفتها المستورد، بعد على طلب للحصول على تعليق أرسل عبر البريد الإلكتروني.
وتعتبر كييف جميع الحبوب المنتجة في المناطق الخمس التي تحتلها روسيا، بما في ذلك شبه جزيرة القرم، مسروقة، واحتجت على تصديرها من شركات روسية إلى دول أخرى.
لم تعلق موسكو على الوضع القانوني للحبوب التي تحصدها من مناطق لا يزال معترفاً بها دولياً على أنها أوكرانية.
تبادلت أوكرانيا وإسرائيل الاتهامات الدبلوماسية هذا الأسبوع، إذ نددت كييف بما وصفته بشراء حبوب منتجة في أراضٍ أوكرانية تحتلها روسيا حالياً.
وكتب أورين مارمورستين، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، أمس الأربعاء على إكس أن كييف لم تقدم حتى الآن دليلاً على أن الحبوب مسروقة.
سفينة الحبوب الأوكرانية تغادر مياه إسرائيلية بعد جهود أمنية أوكرانية









