قال أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق عمل البيت الأبيض المعني بكأس العالم، إن الحكم الصومالي “كان على اتصال بأشخاص سيئين للغاية قبل وصوله إلى الولايات المتحدة”، مؤكداً أن السلطات لن تسمح بدخول أي شخص تساورها مخاوف بشأن أمنه، حتى وإن كان يحمل تأشيرة سارية.
وأضاف جولياني، في تصريحات لصحيفة “يو إس إيه توداي”، أن الإدارة الأميركية لا تستطيع الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بالقضية، لكنها ملتزمة بضمان أمن البطولة وسلامة المشاركين فيها.
وجاء القرار رغم امتلاك الحكم تأشيرة دخول سارية، إذ بررت السلطات الأميركية المنع بوجود شبهات تتعلق بصلات مزعومة بمنظمة إرهابية في الصومال.
وفي المقابل، وصف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، القرار بأنه “مؤسف”، مؤكداً أن الحكم سيحصل على مستحقاته المالية كاملة رغم عدم مشاركته في إدارة المباريات.
وأكد البيت الأبيض أن جميع اللاعبين والمدربين المشاركين في البطولة حصلوا على تأشيرات الدخول، مشدداً على أن إجراءات التدقيق الأمني لم تؤثر في سير المنافسات، وأن حماية الأمن القومي ستظل أولوية حتى خلال استضافة أكبر الأحداث الرياضية العالمية.









