قالت خلية الإعلام الأمني، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية “واع”، إن رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، وجَّه بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني.
وأضافت أن عقد الاجتماع جاء بناءً على تطورات الموقف الأمني والقصف الجوي الذي تعرضت له البلاد فجر اليوم.
وتابعت أن عقب هذا الاجتماع سيصدر بيان تفصيلي عن مجريات الأحداث والقرارات المتخذة.
أعلنت القيادة الوسطى الأميركية أنها نفذت ضربات جوية دقيقة استهدفت مواقع لوجستية ومستودعات أسلحة في شرق العراق، وذلك رداً على سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت القوات الأميركية والبنية التحتية للطاقة في السعودية.
وقالت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم”، في بيان، إن الضربات نفذت في 28 يوليو، واستهدفت مواقع لوجستية ومستودعات أسلحة قالت إنها تستخدمها عناصر موالية لإيران، مضيفة أن هذه العناصر “وجهها الحرس الثوري الإيراني لمهاجمة القوات الأميركية والبنية التحتية للطاقة السعودية”.
وشدّدت “سنتكوم” على ضرورة أن يوقف الحرس الثوري الإيراني والجماعات المتحالفة معه هذه الهجمات، محذرة من أن استمرارها قد يؤدي إلى “رد عسكري أميركي إضافي”.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودي اللواء تركي المالكي، أن القوات المسلحة السعودية وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، شنت “ضربات نوعية محددة” ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات الموجودة على أراضي العراق، والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وأضاف المالكي، أن المملكة “لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له”.









