عنبر شندي بمستشفى الدامر في ولاية نهر النيل يستوعب 30 مريضاً من مختلف الأمراض، بينما طاقته الاستيعابية محددة بـ30 سريراً. يفتقر العنبر إلى الكهرباء ودورات المياه والمراوح، ويعتمد على أجهزة تكييف تعمل بالماء، مما يسمح لنمو الحشائش والحشرات. يضطر المرضى إلى حمل قارورات المياه لاستخدام دورات المياه الملحقة بالمسجد، في انتهاك لخصوصيتهم. الحمام الموجود بالعنبر متهدم وغير نظيف. يشرف على العنبر في وردية المساء ممرض واحد لعدد 30 مريضاً. تحولت المساحة خلف العنابر إلى دورات مياه غير نظيفة للمرضى ليلاً. عند حلول الظلام، تتم قطع التيار الكهربائي بالمستشفى، مما يجبر الممرضين على الاعتماد على فلاشات الهواتف لعمل حقن ومسحات. المريض في مستشفى الدامر يعود بعد الحصول على العلاج ببعض الأمراض الجديدة.
حالة مستشفى الدامر تدهورت ووصلت إلى أسوأ مستوياتها.









