Home / سياسة / الإعيسر يرد على نقد وزراء سابقين: الدفاع عن الحقائق مسؤولية وليس دفاعاً عن الأشخاص

الإعيسر يرد على نقد وزراء سابقين: الدفاع عن الحقائق مسؤولية وليس دفاعاً عن الأشخاص

الإعيسر يرد على نقد وزراء سابقين: الدفاع عن الحقائق مسؤولية وليس دفاعاً عن الأشخاص

وزير الإعلام السوداني خالد الإعيسر رد على تعليقين من حاج ماجد سوار وعبد الماجد عبد الحميد، مؤكداً استحسانه لمنهجهما في النقد الذي اتسم بروح حضارية وحميع الحوار الموضوعي والبناء. وأشار إلى أن كليهما سبق له شغل منصب وزاري في السودان في يونيو 2010، حيث تولى حاج ماجد سوار وزارة الشباب والرياضة حتى ديسمبر 2012، بينما عين عبد الماجد عبد الحميد وزيراً للإعلام في حكومة ولاية النيل الأبيض حتى عام 2011. وأوضح أن المرحلة التي شغلا فيها المنصب شهدت استقراراً اقتصادياً نسبياً واستقراراً نسبياً بفضل عائدات النفط، لكنها لم تخلُ من أوجاع مثل تفشي مظاهر الفساد. واستدرك بأن هذه المرحلة كانت أفضل بكثير من الوضع الحالي الذي يشهد حرباً واستقراراً أقل بكثير. وسأل الوزير المذكورين ماذا قدم كل منهما للسودان خلال تلك الفترة التي توافرت فيها الإمكانات المادية والموارد البشرية والاستقرار الاقتصادي. وأضاف أن الدفاع عن الحقائق لا ينبغي أن يُفسَّر باعتباره دفاعاً عن الأشخاص أو الحكومات، بل هو من صميم المسؤولية. وأكد أن الاختلاف في الرأي لا ينبغي أن يتحول إلى اتهام للنوايا، وأن المسؤولية تقتضي أن يتحدث الإنسان بما يعرف وأن يترك الحكم النهائي للشعب والتاريخ. واعتبر الوزير أن عودته إلى الإعلام ليست عودة مسؤول يرد على الصحفيين، وإنما عودة صحفي قديم يتحاور مع زملاء أعزاء يحترمهم. وأشار إلى أن أجمل ما في هذا الحوار هو أنه يحاور زملاء المهنة من موقعين مختلفين؛ موقع المسؤولية وموقع الصحفي الذي لا يزال حاضراً في داخله. وقال إن انتقاد الحكومات أسهل، لكن من مقتضيات الإنصاف أن يُسأل كل من تقلد مسؤولية عامة عما قدمه خلال فترة تكليفه، وأن يخضع الجميع للمعيار ذاته. وأكد أن الدرس الأهم الذي ينبغي أن يخرج به السودان من هذه الحرب هو أن يتعلم الجميع من أخطائهم وتجاربهم، وأن يعملوا معاً للتصالح والبناء والإعمار، وتغليب المصلحة الوطنية.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *