كشفت معلومات موثوقة أن عمليات توطين كبيرة تجري في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، لآلاف الأسر المستجلبة من تشاد وأفريقيا الوسطى والنيجر. وذكر المصدر أن عددًا كبيرًا من هذه الأسر وصل بالفعل وانتشر في أحياء المدينة وأريافها.
وأشار المصدر إلى أن عدداً من المنظمات الغربية، ومنها منظمة تعمل في مجال الهجرة، وبتنسيق كامل مع دولة الإمارات والمليشيا، تتولى الإشراف على عمليات ترحيل المستوطنين الجدد ضمن خطة كبرى تهدف إلى إحداث تغيير ديمغرافي واسع في دارفور.
وأوضح المصدر أن بعد دخول الدعم السريع إلى الفاشر، خرج كل السكان الأصليين، حيث ذهب بعضهم إلى مناطق الطينة وكرنوي في أقصى شمال غرب السودان، وذهب البعض الآخر إلى الولاية الشمالية حيث أقامت الحكومة معسكرات إيواء في الدبة وشرق مدينة دنقلا، كما انتقل بعضهم إلى ولاية الخرطوم.
وتضم مدينة الفاشر العديد من المكونات الاجتماعية، حيث تمثل ملتقى ديموغرافي واثني بالغ التنوع، وتتوزع مكوناتها القبلية بشكل رئيسي بين قبائل أفريقية تشكل الأغلبية ولها امتداد تاريخي مثل الزغاوة والفور والمساليت، بالإضافة إلى القبائل العربية.









