Home / منوعات وثقافة / تأثيرات تخطي وجبة الإفطار على الجسم وسكر الدم.

تأثيرات تخطي وجبة الإفطار على الجسم وسكر الدم.

تأثيرات تخطي وجبة الإفطار على الجسم وسكر الدم.

في هذا السياق، قدم موقع “فيري ويل هيلث”، استنادا إلى دراسات وتقارير، 5 تأثيرات لتخطي وجبة الإفطار على الجسم بشكل عام وعلى سكر الدم بشكل خاص.

فرط ارتفاع سكر الدم في وقت لاحق من اليوم
عند تخطي وجبة الإفطار لا يوفر الجسم تلك السعرات الحرارية، ما يؤدي إلى ارتفاع سكر الدم بنسبة كبيرة في وجبة الغداء أو العشاء. ويرتبط هذا التغيير بما يسمى بـ”تأثير الوجبة الثانية”، حيث يساعد تناول الطعام في وقت مبكر من اليوم الجسم على التعامل بشكل أفضل مع الجلوكوز في الوجبة الثانية، وعند تخطي الإفطار يفقد الجسم تلك القدرة. وبحسب دراسة تمت عام 2025، سجل لدى الأشخاص الذين يتخطون وجبة الإفطار استجابة سكرية أعلى بعد الوجبة الثانية، وتزيد التقلبات في الجلوكوز من التعب والرغبة الشديدة في الطعام، ما يؤثر بشكل عام على الجسم.

إفراز الكبد للمزيد من الجلوكوز
في الصباح يطلق الجسم الجلوكوز المخزن في الكبد للحفاظ على مستويات الطاقة، وعند تخطي الإفطار تستمر هذه العملية لفترة أطول من اللازم. ويدفع تخطي الأكل الصباحي الكبد لزيادة إنتاج الجلوكوز خلال فترات الصيام للحفاظ على الطاقة، وتبقى مستويات الإنسولين منخفضة، وقد يكون هذا التأثير أوضح لدى الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الإنسولين.

تقلبات مستويات الطاقة
يشعر بعض الأشخاص بالتركيز أو النشاط عند تخطي وجبة الإفطار، ولكن مع مرور الوقت ينخفض سكر الدم أو يتقلب، ما يؤدي إلى انخفاض الطاقة. وفي البداية يرتفع هرمون الكورتيزول في الصباح، ويرفع سكر الدم مؤقتا، وعند انخفاض الكورتيزول تنخفض معه الطاقة. وبحسب الأبحاث يزيد تخطي الوجبات من احتمال الإفراط في الأكل في وقت لاحق من اليوم.

تغير حساسية الإنسولين
يرتبط تناول الطعام في وقت مبكر من اليوم بتحسن حساسية الجسم للإنسولين، وعند تأخير أول وجبة تقل كفاءة الجسم في التعامل مع الكربوهيدرات. وبحسب الأبحاث، يرتبط تناول السعرات الحرارية في وقت مبكر من اليوم بدل الليل بتحكم أفضل في سكر الدم وتقليل فترات ارتفاع الجلوكوز.

تحفيز هرمونات الجوع
وفقا للدراسات، يحفز تخطي وجبة الإفطار هرمونات الجوع والشهية، ما يصعب من اتخاذ خيارات غذائية متوازنة في وقت لاحق من اليوم. وتؤكد الأبحاث أن هرمون الغريلين، أو هرمون الجوع، يرتفع عند تخطي الوجبات، وتزيد الرغبة في تناول الأطعمة السريعة مثل الكربوهيدرات المكررة، ما يؤدي إلى ارتفاع كبير في سكر الدم.

تأثير مختلف
وتختلف استجابة الجسم لتخطي وجبة الإفطار من شخص لآخر، فبعض الأشخاص يشعرون باستقرار جيد ويؤدون مهامهم بشكل طبيعي رغم تأخير أول وجبة، خاصة إذا كان نمطهم الغذائي العام متوازنًا. غير أن الأشخاص المصابين بالسكري أو ما قبل السكري، والحالات التي تعاني من مقاومة الإنسولين أو متلازمة الأيض أو تقلبات السكر في الدم، وحتى الأشخاص الذين يميلون إلى الإفراط في الأكل بعد تخطي الوجبات، هم الفئات الأكثر عرضة لاضطرابات سكر الدم.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *