وجه مولانا أحمد هارون رئيس حزب المؤتمر الوطني المفوض، رسالة إلى الشعب السوداني وقوات الشعب المسلحة والأجهزة الأمنية والشرطة والقوات المشتركة والقوى الوطنية الداعمة لمعركة الدفاع عن الكرامة والسيادة الوطنية والأطباء والعاملين. قال إنه في عيد الفداء والتضحية يُنزل الحمد والشكر لله الذي وهبنا الثبات والنصر، ويُسأل الله أن يتم نعمته بإجتثاث كل الأخطار المحيطة، وأن يحيي أرادة الشعب التي زادتها المحن قوة، وتحية للمرابطين في الثغور، وتقبل الله الشهداء وشفا الجرحي وجعل الله من دمائهم زيتاً يضئ قناديل نصرنا المرتقب بإذن الله.
وأضاف إن رسالتهم لشعبنا عامة ولقواه الوطنية السياسية والاجتماعية والفئوية خاصة، أن المعركة لم تنته بعد وأن العدو لا يزال يطور تكتيكاته وأساليبه للنيل من الوطن، ولقوى الشر في نايروبي وأديس أبابا هي خطوة في ذات الاتجاه، لذا فإن واجب الدفاع عن الوطن الذي اضطلعت به القوات المسلحة والقوات الساندة لها بدمائها بكل جسارة وفدائية يقتضي مزيداً من تماسكنا جميعاً، وأن نعمل جميعاً لتطوير أساليب العمل المشترك لبناء كتلة وطنية صلبة ومتماسكة لتقف سداً منيعاً أمام التفافات العدو وإجهاض مخططاته، مجسدين نموذج حصان طروادة في أقواه تجلياته لاستلاب إرادة الأمة لصالح العدو الحقيقي الأجنبي.
ولللقيادة، تقبل الله جهدكم وجهادكم ويسر أمركم، ندرك الظروف الاستثنائية والمعقدة التي تديرون فيها البلاد، ونصيحتنا لكم أن تضعوا كل رهاناتكم على الشعب وأن أجزلوا له البيان والتنوير والإفصاح ما استطعتم، فهذا يسهل الابحار عبر جنادل المجتمع الدولي والإقليمي بهدف هزيمة أكبر (مؤامرة دولية على السودان) وسيخلد التاريخ الوطني لكم ذلك وهذا حقكم، وتحتاج حكومة الأمل لإبقاء جذوة الأمل فيها لدي الشعب متقدة بمزيد من العمل، فالأفعال أقوى صدي من الأقوال، وشعبنا يستحق الأفضل والأعجل من الأعمال.









