أعلن الصحفي محمد عثمان إبراهيم المعروف بـ”أوكاك” تضامنه الكامل مع اللواء عادل الطيب الأمين، الأسبق معتمد محلية كرري، في قضية اعتدائه على معلم في مدرسة بمدينة أمدرمان. وكان هذا الاعتداء أثار غضب لجنة المعلمين السودانيين، والتي طالبت بإجراء تحقيقات عاجلة لمحاسبة اللواء.
وقال محمد عثمان في منشور على صفحته إن اللواء عادل دافع عن كرامة ابنه أمام اعتداء المدرس عليه، وأضاف: “هذا أب محترم كريم النفس يقوم بواجبه في حماية ابنه وعائلته ويؤدي دوره كأفضل ما يكون الآباء”.
ونوه إلى أن ما ازعجهم هو رد اللواء عليهم، مشدداً على أنهم يجب أن ينظروا إلى هلع الطفل العاجز وهو يواجه اعتداء مؤسسياً وممنهجاً من الكبار. وطالب محمد عثمان ما يسمى بـ”لجنة المعلمين السودانيين” بضبط منسوبيها وحماية المجتمع والعائلات منهم ومن اعتداءاتهم قبل “الولولة” بالبيانات الكاذبة.
وتابع: “ينبغي أن تتوقف جريمة إهانة وضرب وإساءة معاملة الأطفال في المدارس والخلاوى وكافة مؤسسات المجتمع”.
وكانت لجنة المعلمين السودانيين طالبت في بيان بفتح تحقيق قانوني مستقل وعاجل في كامل ملابسات الحادثة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق اللواء الركن معاش عادل الطيب الأمين محمد، استناداً إلى الوقائع التي أقر بها في إفادته المنشورة، وعلى رأسها الاعتداء على المعلم وإشهار السلاح وتعميره داخل المدرسة.
وشددت اللجنة على التحقيق بصورة مستقلة في واقعة ضرب التلميذ، إن ثبتت، ومحاسبة من تثبت مسؤوليته عنها وفق القانون واللوائح، وحماية المعلم الأمين محمد طه من أي ضغوط أو تهديد أو انتقام بسبب مطالبته بحقه القانوني، وحماية المؤسسات التعليمية من دخول السلاح إليها، وترسيخ مبدأ أن المدرسة مكان للتعليم والتربية، وليست ساحة لتصفية النزاعات بالقوة، مؤكدةً أنهم لا يريدون عدالة انتقائية.









