Home / سياسة / 20 سيناتور أميركي يطالبون بوقف دعم إماراتي للحرب في السودان.

20 سيناتور أميركي يطالبون بوقف دعم إماراتي للحرب في السودان.

20 سيناتور أميركي يطالبون بوقف دعم إماراتي للحرب في السودان.

وجه 20 سيناتوراً في مجلس الشيوخ الأميركي، ينتمي بعضهم إلى الحزب الديمقراطي والآخرون إلى الحزب الجمهوري، رسالة رسمية إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، يطالبون فيها بوقف الدعم الخارجي الذي تغذيه الإمارات الحرب في السودان.

وحذروا من تداعيات الحصار المتصاعد حول مدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان، مطالبين الإدارة الأميركية باتخاذ إجراءات عاجلة لمنع وقوع انتهاكات واسعة بحق المدنيين على غرار ما حدث في مدينة الفاشر، مطالبين الوزير روبيو بالرد على رسالتهم خلال أسبوعين.

وقالت الرسالة، المؤرخة في 3 أغسطس 2026، إن الوضع الإنساني والأمني في الأبيض يثير مخاوف من تكرار نمط الانتهاكات التي شهدتها الفاشر، مشيرة إلى أن البيانات الصادرة عن وزارة الخارجية الأميركية بشأن القلق من التطورات لا تكفي، وداعية إلى استخدام النفوذ الأميركي لاتخاذ خطوات عملية لحماية المدنيين.

واستند الموقعون إلى تقارير صادرة عن الأمم المتحدة ووزارة الخارجية الأميركية وبعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان، مشيرين إلى أن حصار الفاشر الذي استمر 18 شهراً وانتهى بهجوم واسع في أكتوبر 2025 تضمن، وفق التقارير التي استشهدوا بها، عمليات قتل جماعي وإعدامات وانتهاكات قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

ونقلت الرسالة عن تقارير أممية وصفها لحصار الفاشر بأنه حمل “سمات الإبادة الجماعية”, مع الإشارة إلى قطع إمدادات الغذاء والمياه والدواء والمساعدات الإنسانية عن السكان المدنيين خلال فترة الحصار.

وأشارت الرسالة إلى تحذيرات سابقة صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية في 22 يونيو 2026 بشأن وجود مؤشرات على احتمال وقوع “فظائع جماعية وشيكة” في مدينة الأبيض، إضافة إلى تصريحات للمبعوث الأميركي إلى أفريقيا مسعد بولس في 23 يونيو، قال فيها إنه حث قيادة قوات الدعم السريع على وقف أي أعمال تعرض المدنيين للخطر.

وطالب العشرين سيناتور الإدارة الأميركية باتخاذ إجراءات ضد ما وصفته بـ”الدعم الخارجي الذي يغذي الحرب”, ودعت إلى وقف بعض مبيعات الأسلحة الأميركية لأطراف خارجية متهمة بدعم أطراف النزاع في السودان.

وأتهم أعضاء مجلس الشيوخ الإمارات العربية المتحدة بأنها “الداعم الخارجي الرئيسي لقوات الدعم السريع”, وأنها تقدم دعماً عسكرياً ومالياً وتقنياً للدعم السريع مستندة إلى تقارير صادرة عن منظمات حقوقية وتحقيقات صحفية وتقييمات استخباراتية أميركية.

كما استشهد الأعضاء بتقرير لـهيومن رايتس ووتش بتحقيق نشرته رويترز يشير إلى دعم الإمارات وقيامها بتدريب ودعم لوجستي لقوات الدعم السريع، إضافة إلى تقارير قالت إنها تعود إلى أكتوبر 2025 بشأن تدفق عتاد عسكري من ابوظبي.

وطالب أعضاء مجلس الشيوخ الإدارة الأميركية بالعمل على منع وقوع انتهاكات جديدة في الأبيض، ووقف تدفق الأسلحة إلى الأطراف التي قالوا إنها تطيل أمد الحرب، وتقديم رد رسمي على الرسالة بحلول 17 أغسطس 2026.

وتأتي الرسالة في وقت تتزايد فيه الضغوط داخل الولايات المتحدة بشأن الدور الخارجي في الحرب السودانية، وتمثل موقف الموقعين عليها من أعضاء مجلس الشيوخ معتبرين الدعم الإماراتي لقوات الدعم السريع بمثابة اشتراك في جرائم الحرب.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *